Global Citizenship Education تعليم المواطن العالمي

الهدف المبدئي لتعليم المواطنة العالمية هو التربية للجميع، وبناء احساس بالإنتماء للأنسانية جمعاء ومساعدة الدارسين على أن يصيروا مسؤولين ومواطنين عالميين فاعلين. وأهداف تطوير تعليم المواطنة العالمية هي بث الروح في الدارسين لتولي أهداف فعالة وحيوية لمجابهة وحل التحديات العالمية وأن يصبحوا ممساهمين فاعلين في عالم يسوده السلام، وشامل، وآمن. و يساعد التعليم المواطنة العالمية الشباب على تطوير مؤهلاتهم والتي تتيح لهم الإنخراط الفاعل في العالم، وجعله في حالة استدامة. وهو نوع من التعلم المدني الذي يتيح للطلاب المشاركة في المشاريع والتصدي للقضايا العالمية ذات الطبيعة الإجتماعية، أو السياسية، أو الإقتصادية، أو البيئية.

وأشارت أول مبادرة تعليم عالمي للأمم الأمتحدة " ليس الغرض من التعليم هو تخريج أفراد قدرين على القراءة، والكتابة، والحساب. التعليم يجب أن يضطلع  بدوره المركزي كاملاً  في مساعدة الناس على العيش في  مجتمعات تسودها العدالة، وآمنة، ومعتدلة، وشاملة." ووفقاً للأمم المتحدة، يوفر تعليم المواطنة العالمية، فهم ومهارت، وقيم للطلاب وهي التي يحتاجون إليها للمساعدة في حل التحديات الفكرية في القرن 21 ، والتي تشمل التغير المناخي، والصراع، والفقر، والمجاعة، وقضايا المساواة والإستدامة. وتعد المخرجات التعليمية الطلاب ليكونوا ناجحين في  القرن 21.

اليونسكو

http://en.unesco.org/gced

يقود عمل اليونسكو في هذا الحقل أجندة التعليم 2030م وإطار الفعل، وهو الهدف 4.7 من أهداف التنمية المستدامة (أهداف التنمية المستدامة حول التعليم)، والتي تناشد الدول " للتأكد من أن كل الدارسين قد تم تزويدهم بالمعرفة والمهارات لتطوير التنمية المستدامة، وتشمل من ضمن أهداف أخرى، استدامة التعليم وأساليب الحياة، وحقوق الإنسان، ومساواة النوع، وترقية ثقافة السلام وعدم العنف، والمواطنة العالمية، وحماية اسهام التنوع الثقافي  في التنمية المستدامة".

وارتباطها بالهدف 4.7 من أهداف التنمية المستدامة و التعليم للتنمية المستدامة بإعتباره تعزيز لمفاهيم : أولوية، وعلاقة، ومحتوى التعليم من أجل تعزيز مفهوم أن التعليم يساعد على بناء عالم تسوده ثقافة السلام والاستدامة والاثنين يؤكدان على الحاجة لتعزيز المعرفة، والمهارات، والقيم، والمواقف، والسلوكيات التي تمكن الأفراد من اتخاذ قرارت واعية وتولي دور فاعل على المستوى المحلي، والقومي، والعالمي.

إصدارات اليونسكو :

http://www.unesco.or/new/en/unesco/resources/publications/

http://www.unesco.org/new/en/unesco/resources/publications/unesdoc-database/

http://unesdoc.unesco.org/images/0022/002241/224115E.pdf

http://unesco.org/images/0024/002464/246429e.pdf

http://unesdoc.unesco.org/images/0024/002457/245752e.pdf

هناك عدد من المؤسسات والمنظمات حول العالم التي تدعم تعليم المواطنة العالمية، وتشمل جامعة آنا جي. مانديز، ومنظمتي اليونيسيف وأوكسفام.

جامعة آنا جي مانديز

جامعة آنا جي مانديز هي مؤسسة تعليم عالي غير ربحية ومهمتها الأساسية هي مساندة التطور الثقافي، والإجتماعي، والإقتصادي ورفاهية المجتمع البورتريكي، والمجتمعات الأسبانية الأخرى خارج بورتريكو، وذلك بتوفير فرص التعليم لفائدة تلك المجتمعات. وهذه الجامعة من المصادر العالمية لبرنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة من أجل تقاسم المعرفة والمعلومات التي تتصل بالمواطنة العالمية. ونشاطاتها في هذا الصدد هي تقوية التزامها لتطوير المواطنين العالميين، بالتأكد من أن الخريجين منها تم إعدادهم لتقديم الحلول لحل المشكلات التي تواجه البشرية اليوم.

أوكسفام

تعتقد منظمة أوكسام أن تعليم المواطنة العالمية يمكِّّّّن الشباب من الإندماج مع العالم ومساعدته في تحقيق الاستدامة. وفلسفة منظمة أوكسفام  طبقتها من خلال مفهوم المدرسة الشاملة التي تجعل من الدراسين أنفسهم مجتمع واسع. وقامت بتطويرها في الصف الدراسي من خلال المنهج القائم بطريقة تركَِّز على جوانب معينة مثل العدالة الإجتماعية، وقبول التعدد، وأهمية التنمية المستدامة. وبهذه الطريقة فإن تعليم المواطنة العالمية يؤسس لتعلم يستند على أوضاع  الحياة العملية، وينشئ ثقافة معرفة عالمية حول المجتمعات الأخرى وتغرس روح الاعتدال، والمساواة، وتعزز من أهمية الفرد والقوى الجماعية وتعمل على ايجاد المسؤولية الإجتماعية. ولتحقيق كل هذا، طورت أوكسفام موجهات  تصف فيها لماذا، وماهي، وكيفية المواطنة العالمية. وقدموا العناصر الرئيسية لمنهج أوكسفام للمواطنة العالمية ، بجانب توفير الحالات الدراسية التي تكشف عن أفضل ممارسات في الصف الدراسي، والنشاطات التي يمكن تبنيها للإستخدام في جوانب أخرى من جوانب المنهج، والمصادر للمزيد من القراءة.

إتحاد الجامعات الكورية لدعم برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة

إتحاد الجامعات الكورية لدعم برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة ، تم تأسيس هذا الإتحاد في العام 2012م ونشط كمنظمة غير ربحية مسجلة لدى وزارة الخارجية الكورية منذ العام 2013م. وبرنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة في كوريا ملتزم بمبادئ برنامج الأثر الأكاديمي، ويعمل على ترقية التعليم العالي، وتعليم المواطنة العالمية من خلال  التعاون مع مؤسسات التعليم العالي والبحوث في كوريا وخارج كوريا، ويقدم دعمه وفقاً لثلاثة أهداف رئيسية من أهداف ميثاق الأمم المتحدة: السلام، والتنمية، وحماية حقوق الإنسان. ويعمل مع 68 جامعة ومؤسسة تعليم عالي في كوريا ومجموعات الطلاب الجامعين ومجموعات الطلاب الخريجين من خلال فرع الطلاب فيبرنامج  الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة في كوريا ويعمل على تطوير وتفعيل مبادرات الأمم المتحدة حول التعليم. كما يقوم بدعم الجامعات والمؤسسات الكورية لبناء شراكات مع الأمم المتحدة ومؤسسات التعليم العالي خارج كوريا واستخدام التعليم كمحرك لمجابهة التحديات العالمية. وللوفاء بهذه المهمة، فإن الإتحاد يعمل على تطوير برامج تعليم مواطنة عالمية في التعليم العالي، وتعزيز البحث، والتبادل فيما بين مؤسسات تعليم المواطنة حول العالم، وذلك بغرس وبناء قدرات الشباب والمهنيين، وتكوين شراكات شاملة وسط المهتمين بالأمر.

مصادر ومحتويات إضافية

Asia Society

Global Citizen

Globalization 101.org

International Development Education Association Scotland (IDEAS)

UNICEF

Education Week

NORRAG – Network for International Policies and Cooperation in Education and Training

 

Ana G. Mendez University

Introduction to Ana G. Méndez University