5 March 2018

وكالات الأمم المتحدة تدخل بالمساعدات إلى دوما بالغوطة الشرقية

5 آذار/مارس 2018

وتعد هذه هي المرة الأولى منذ أربعة أشهر التي يتمكن فيها برنامج الأغذية العالمي والشركاء من الوصول إلى دوما في الغوطة الشرقية المحاصرة، وفق ما جاء في بيان صحفي أصدره البرنامج اليوم الاثنين.

وأشار البيان إلى معاناة أكثر من 400 ألف شخص في الغوطة الشرقية معاناة هائلة، من نقص حاد في الغذاء والوقود والأدوية ومياه الشرب. 

واشتملت قافلة اليوم على إمدادات من دقيق القمح تكفي 27,500 شخص ومساعدات غذائية متخصصة لثلاثمئة طفل يعانون من سوء التغذية. كما أجرى عمال الإغاثة تقييما طبيا للأمن الغذائي والتغذية في دوما، كشف عن انتشار سوء التغذية الحاد هناك. 

هذا ويجري حاليا وضع خطط لقافلة أخرى مشتركة بين الوكالات للوصول إلى الغوطة الشرقية يوم الخميس، بما سيوفر ما يكفي من الغذاء والمساعدات الإنسانية لـ 70 ألف شخص. 

من جانبه، حذر ممثل البرنامج في سوريا والمدير القطري جاكوب كيرن من وقوع أزمة إنسانية في الغوطة الشرقية، حيث أدى تصاعد العنف المتصاعد إلى شل قدرة البرنامج على الوصول إلى الأسر التي تحتاج بشدة إلى المساعدات. 

وقال، "كلما طال حرمان الغوطة الشرقية من ضروريات الحياة، فسيموت المزيد من الناس. نناشد جميع الأطراف السماح بتسليم المساعدات بشكل مستمر وآمن لجميع المحتاجين، بغض النظر عن مكان وجودهم ". 

فيما أشار المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دو جاريك إلى منع العديد من المساعدات الطبية من الدخول:
"لم يسمح بتحميل الكثير من الإمدادات الصحية التي كان من المخطط إدخالها إلى دوما، أو باستبدالها بمواد إنسانية أخرى... ونتيجة لذلك، كانت ثلاث شاحنات من أصل 46 شاحنة متجهة إلى دوما اليوم شبه فارغة." 

وكانت الأمم المتحدة قد ذكرت أمس الأحد أن القافلة الإنسانية المتوجهة إلى دوما تشمل 45 شاحنة تحمل مساعدات إنسانية.

وتلقت المنظمة الدولية تأكيدات بأن المساعدات المتبقية لكافة المحتاجين، والتي تمت الموافقة عليها، سيتم إيصالها في الثامن من الشهر الحالي.