13 October 2017

مكتب حقوق الإنسان يبدي القلق بشأن اعتقال أشخاص بناء على ما يعتقد عن توجهاتهم الجنسية في دول منها مصر

2017/10/13 — أعرب مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان عن القلق بشأن موجة اعتقالات أكثر من 180 شخصا بسبب الاعتقاد بأنهم مثليون أو مزدوجو أو مغايرو الجنس في مصر وإندونيسا وأذربيجان.

وعن مصر قال روبرت كولفيل المتحدث باسم المكتب.

"في مصر اعتقل أكثر من 50 شخصا خلال الأسابيع الأخيرة بسبب ما يعتقد عن توجهاتهم أو هوياتهم الجنسية. وألقي القبض على اثنين لرفعهما أعلام قوس قزح خلال حفل موسيقي، واعتقل آخر لإدارة صفحة على موقع فيسبوك. وفي بعض الأحيان يتم القبض على الأفراد بعد الإيقاع بهم من قبل مسؤولي تنفيذ القانون على التطبيقات أو المحادثات على شبكة الإنترنت."

وتتضمن الاتهامات الموجهة لهم ممارسة الفسق والتحريض على الفجور، والانضمام إلى جماعة محظورة. وذكر المتحدث أن عشرة رجال على الأقل قد حكم عليهم بالسجن لفترات تتراوح بين عام وستة أعوام، وينتظر معظم المحتجزين الآخرين المحاكمة، وتم الإفراج عن عدد قليل ممن احتجزوا.

وفي إندونيسيا تم القبض على أكثر من خمسين شخصا في "حمام بخاري" في جاكارتا يوم الجمعة الماضي، بناء على ما يعتقد عن توجهاتهم الجنسية. وفي أذربيجان اعتقل أكثر من 80 شخصا في باكو منذ منتصف سبتمبر لنفس السبب.

المتحدث باسم مكتب حقوق الإنسان أضاف قائلا:

"اعتقال أو احتجاز أشخاص بناء على توجهاتهم وهوياتهم الجنسية الفعلية أو ما يعتقد عنها، يعد تعسفيا وينتهك القانون الدولي والمساواة أمام القانون والحماية المتساوية أمامه. اعتقال واحتجاز أفراد للتعبير بشكل مشروع عن أنفسهم، بما في ذلك رفع أعلام قوس قزح، هو أمر تعسفي أيضا وينتهك حقوق الأفراد في حرية التعبير."

وقال المتحدث إن السلطات ادعت في البلدان الثلاثة أن المعتقلين منخرطون في العمل الجنسي، على الرغم من أن جميعهم تقريبا قد أنكروا هذه الاتهامات أو أشاروا إلى إجبارهم على الاعتراف بها.

ويشدد مكتب حقوق الإنسان على ضرورة أن تلغي جميع الدول القوانين التي تجرم العاملين في مجال الجنس.