مراكز أهداف التنمية المستدامة

الهدف 1 :  القضاء على الفق 

تقدم كلية كريستو جاينتي (الهند) مجموعة واسعة من برامج البكالوريوس والدراسات العليا وتستضيف العديد من مراكز البحوث، بما في ذلك مركز العمل الاجتماعي الذي أجرى مشاريع تركز على قضايا اجتماعية معاصرة. وتريد الكلية من طلابها "تحقيق إمكاناتهم وتقديم مساهمات إيجابية تؤدي إلى ازدهار المجتمع والأمة ككل". ومن بين القيم الأساسية للكلية هو غرس في الطلاب روح التفاني للمجتمع والالتزام برفع المجموعات المهمشة. وتسعى المؤسسة إلى تمكين الطلاب من خلفيات اجتماعية واقتصادية مختلفة عن طريق التعليم وثقافة إشراك المجتمع، وتعتقد أن التعليم الجيد هو سلاح قوي لضمان عالم لا أثر فيه للفقر. ولتعزيز هذا العمل، بدأ برنامج جاينتي للخدمات الإرشادية بتنمية الوعي بشأن الحقائق الاجتماعية، لربط الطلاب بالمجتمعات المحرومة وتمكينهم من الانخراط في التغيير الاجتماعي. 

الهدف 2 : القضاء التام على الجوع  

جامعة بريتوريا (جنوب أفريقيا) هي واحدة من خمس جامعات التي تتميز بكثافة البحوث في جنوب إفريقيا. وتتمحور استراتيجية الجامعة على المدى الطويل (الخطة الاستراتيجية بحلول عام 2025) حول البحوث التي تعالج المشاكل المجتمعية، لا سيما منها المشاكل التي تواجهها أفريقيا كمنطقة نامية. وتستضيف الجامعة عددًا من المعاهد والمراكز ذات الصلة بالهدف 2  لأهداف التنمية المستدامة، وتتعاون على نطاق واسع مع المؤسسات الجنوب أفريقية والأفريقية والدولية. ويتشكل هيكل التنسيق الأساسي لهذا التركيز هو معهد الغذاء والتغذية والرفاهية، ومركز التميز في الأمن الغذائي (الذي شارك في استضافته جامعة ويسترن كيب)، ومركز جنوب أفريقيا لأهداف التنمية المستدامة، بالإضافة إلى أدوار قيادية في ثلاثة مختبرات الابتكار "الغذاء في المستقبل" (سياسة الأمن الغذائي، وتجهيز الأغذية، والذرة الرفيعة والدخن)، من بين عدد من المبادرات والبرامج الأخرى. وفي المعهد، كانت الجامعة رائدة في تسهيل الأبحاث عبر الاختصاصات في مجال الأمن الغذائي والتغذية. وفي غضون خمس سنوات فقط، أنشأت منصة نشطة تضم أكثر من 85 أكاديميا من 35 قسمًا في الجامعة. كما أعطت المؤسسة ككل الأولوية لإدماج أهداف التنمية المستدامة في مناهجها الدراسية في جميع الكليات، وأقامت شراكة مع برنامج مختبر الابتكار العالمي لأهداف التنمية المستدامة . 

الهدف 3 : الصحة الجيدة والرفاه  

تتمثل فلسفة جامعة الجيزة الجديدة (مصر) في خلق بيئة شبابية استثنائية مليئة بالطاقة والموهبة والتنوع الثقافي، تعيد تحديد مستقبل مصر. وتقدم المؤسسة، التي تطمح لأن تكون منارة في مجال التعليم الصحي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، درجات البكالوريوس في الطب وطب الأسنان والصيدلة، وتؤمن بالمناهج التشاركية حيث يمكن الطلاب جنباً إلى جنب مع مختلف أصحاب المصلحة وأعضاء المجتمع العمل معاً. وإلى جانب تنظيم محاكاة لمنظمة الصحة العالمية، فإنها تعمل بنشاط على تعزيز حملات التوعية في الأيام الدولية الرئيسية المتعلقة بالصحة مثل اليوم العالمي للسكري، وعيد العالم لمتلازمة داون، ويوم الصحة العالمي. كما شاركت في منتدى السياسة الصحية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، وتشارك في مجموعة واسعة من المبادرات الصحية التي يتم الترويج لها في مصر والخارج، بالشراكة مع العديد من المؤسسات الأكاديمية والهيئات المرتبطة بالصحة. 

الهدف 4 : التعليم الجيد  

أنشئت جامعة لا بونتا (الأرجنتين) لتتولى توفير الفرص الفكرية والاجتماعية والثقافية لسكان مقاطعة سان لويس الأرجنتينية. وتؤمن الجامعة بالحاجة إلى ضمان الوصول إلى التعليم الجيد بالوسائل التقليدية وغير التقليدية، بما في ذلك التعليم الافتراضي واستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وإلى جانب الشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين من أجل إدماج وتوفير التعليم للاجئين، تقدم الجامعة السكن المجاني للطلاب وخيارات تعليمية متنوعة للمجتمعات المحلية ومجموعة واسعة من الخيارات لجعل التعليم أكثر سهولة. ويجب أن يكون تعليم جامعة لا بونتا شاملاً ومتعدد التخصصات، مع احترام الاحتياجات والعادات المحلية. وتعتبر المؤسسة التعليم أهم القضايا ضمن خطة التنمية المستدامة لعام 2030 إذ أنها تؤثر بشكل مباشر على تقدم الأهداف الأخرى على جميع مستويات المجتمع، ولكن على وجه الخصوص القطاعات المهمشة والأكثر ضعفاً. 

الهدف 5 : المساواة بين الجنسين  

تهدف جامعة الأحفاد للنساء (السودان)  إلى إعداد النساء لتولي أدوار مسؤولة في أسرهن، والمجتمعات المحلية، وفي الأمة. وتمشيا مع هذا الهدف، فإن "تجربة أحفاد" تضم مجموعة من الدورات الأكاديمية، والتدريب أثناء العمل، والبحوث الفردية، وأنشطة الإرشاد المجتمعي. وصُمّم هذا المزيج من الأنشطة لإعداد النساء من جميع أنحاء السودان ليصبحن وكلاء تغيير في عائلاتهن ومجتمعاتهن وتولي مناصب قيادية في المجتمع. كما تستضيف الجامعة المعهد الإقليمي للجنس والتنوع والسلام والحقوق الذي يركز على الوعي والبحوث والتدريب على مجموعة واسعة من القضايا الجنسانية. وهو يقدم أربعة برامج للماجستير في قضايا النوع الاجتماعي والتنمية، ودراسات النوع الاجتماعي والسلام، ونوع الجنس والحوكمة، ودراسات النوع الاجتماعي والهجرة والدراسات المتعددة الثقافات. كما يستضيف مركز موارد ومناصرة قضايا الصحة والحقوق الإنجابية. 

الهدف 6 : المياه النظيفة والنظافة الصحية  

جامعة مانيتوبا (كندا) هي مؤسسة متخصصة في أكثر الأبحاث المكثفة وهي أكبر جامعة من حيث عدد الطلاب الملتحقين بالجامعات وحرم الحرم الجامعي في مقاطعة مانيتوبا. وتتمثل مهمتها في "إنشاء المعارف والحفاظ عليها والاتصال بها وتطبيقها، والمساهمة في الرفاه الثقافي والاجتماعي والاقتصادي لشعب مانيتوبا، وكندا، والعالم" مع كون الاستدامة واحدة من قيمها الأساسية. وكان من أحدث المشاريع المتعلقة بالمياه تطوير نوافير المياه في مبنى مركز الجامعة. ولتقليل النفايات وتعزيز الوصول الشامل إلى مياه الشرب، اُستبدالت نوافير قديمة ونادرة الاستخدام بحشوات زجاجة جديدة مزودة بأجهزة استشعار أوتوماتيكية. وتقوم الجامعة من خلال مركز أبحاث حقوق الإنسان، بتنفيذ مشاريع بشأن المياه النظيفة والمياه والأمن الصحي، مع مراعاة احتياجات السكان الأصليين في كندا بمشاركة فعالة من تلك المجتمعات ونشر العديد من المقالات حول هذا الموضوع. 

الهدف 7: طاقة نظيفة وبأسعار معقولة  

ينكب مركز سياسات الطاقة والتغير المناخي، التابع لجامعة كابوديستريان الوطنية في أثينا (اليونان)  على دراسة القضايا المتعلقة بالجغرافية السياسية للطاقة في مناطق جنوب شرق أوروبا والبحر الأسود وآسيا الوسطى. ومع التركيز على تطوير أسواق الطاقة الإقليمية، وبناء سياسات ترابط الطاقة عبر القارات الإقليمية وتغير المناخ، فالمركز يعزز التعاون العلمي والاقتصادي بشأن هذه القضايا. وينظم المركز مؤتمراً دولياً حول قضايا سياسة الطاقة وينشر المجلة الأوروآسيوية لسياسة تنمية الطاقة المستدامة ويقوم بمشروعات حول كفاءة الطاقة والطاقة الخضراء. ويركز المركز حاليا على السياسات المتعلقة بتغير المناخ، وتنفيذ مفهوم "الشبكات الذكية"، وتطوير محطات الطاقة "الافتراضية"، وتعزيز سوق الطاقة الإقليمي. والمبنى الذي يوجد به هو واحد من المباني العامة القليلة المصممة في مناخ حيوي ولها سقف أخضر كجزء من بنائها. 

الهدف 8 : العمل اللائق ونمو الاقتصاد  

تكرس جامعة بلوشستان لتكنولوجيا المعلومات والهندسة والعلوم الإدارية (باكستان) جهودها لتوفير التعليم الجيد مع التركيز على البحوث وتزويد الطلاب بما يلزم ليكونوا أعضاء منتجين في المجتمع في حين تسهم في الارتقاء الاجتماعي والاقتصادي لباكستان بشكل عام، ومنطقة بلوشستان على وجه الخصوص. وهي تعتقد أن التعليم الجيد يمكن أن يساهم في النمو الاقتصادي وقد أدرجت ريادة الأعمال في مناهجها الدراسية لجميع برامج الشهادات الجامعية الكبرى، وتشجع الطلاب والخريجين على إطلاق مشاريعهم الخاصة. ولتقديم الدعم لطلابها، أنشأت الجامعة بالتعاون مع وزارة تكنولوجيا المعلومات، مركز الحاضنات الوطني في الحرم الجامعي. كما أطلقت الجامعة برنامج تحدي المؤسسات، وهو عبارة عن مسابقة بين المدارس تهدف إلى إلهام وغرس روح المبادرة في الأعمال بين الشباب، وكذلك تشجيعهم على النظر في ريادة الأعمال كخيار مهني. 

الهدف 9 : الصناعة والابتكار والهياكل الأساسية  

تهدف جامعة ناجاوكا للتكنولوجيا (اليابان) إلى إنتاج القدرات الإبداعية على أساس فلسفة "العلوم والتكنولوجيا" التعليمية. وقد أرسلت الجامعة أكثر من 10 000 من المهندسين الرائدين على مستوى الدراسات العليا إلى العالم وساهمت بشكل كبير في تطوير الصناعة والبنية التحتية العالمية. وتؤمن المؤسسة بأن أهداف التنمية المستدامة يجب أن تكون المبدأ الأساسي للتعليم الهندسي وتعترف بالدور الذي يمكن أن تلعبه الهندسة والعلوم والتكنولوجيا والابتكار في بناء بنية تحتية مرنة وتعزيز التعاون العلمي الدولي من أجل التنمية المستدامة. وأسست الجامعة برنامج التعليم الهندسي "معهد التنمية المستدامة للعلوم والتكنولوجيا" وأنشأت "كرسي اليونسكو للتعليم الهندسي من أجل التنمية المستدامة". والمبادرة الرئيسية هي مدرسة ناجاوكا الصيفية للمهندسين الشباب التي تقدم للطلاب الدوليين فرصة المشاركة في الأبحاث في مجالات الهندسة وعلوم المواد والتكنولوجيا. 

الهدف 10 : الحدّ من أوجه عدم المساواة  

جامعة غرب سيدني (أستراليا) هي واحدة من أكبر الجامعات الأسترالية وأكثرها ديناميكية ولها بصمة جغرافية عبر واحدة من أهم المناطق الاقتصادية والثقافية المتنوعة في البلاد. وتهدف الجامعة إلى تطوير الطلاب من المواطنين والمبدعين والمفكرين في المستقبل. وتعتقد الجامعة أنه من المهم أن تقود الطريق في دعم تحول اجتماعي يكون عادلا اجتماعيا ومسؤولا إيكولوجيًا. وتساهم معاهد البحوث الخاصة بها في البحث الرائد في حقول الاستدامة المختلفة. وقد شرعت الجامعة في مبادرة تحول مناهج واسعة مؤسسية تسعى إلى تزويد طلابها بالنجاح في مستقبل مزعج من ناحية العمل والمجتمع. ومن بين النقاط البارزة في برنامجها نحو الإدماج سياسة التعليم للسكان الأصليين، التي توفر التوجيه لتطوير وإدارة تعليم السكان الأصليين الذي يوفر للسكان الأصليين إمكانية الوصول إلى التعليم العالي. كما أنها تهدف إلى تعزيز الوعي الدولي والمشاريع التعاونية للسكان الأصليين. 

الهدف 11 : مدن ومجتمعات محلية مستدامة  

جامعة كارلوس الثالث بمدريد (إسبانيا) هي واحدة من أكبر مؤسسات التعليم العالي في إسبانيا والتي تتمثل مهمتها في المساهمة في تحسين المجتمع من خلال جودة التعليم العالي والأبحاث المتطورة بما يتماشى مع المبادئ التوجيهية الدولية الصارمة. وتسترشد أنشطتها بمجموعة من القيم، بما في ذلك الاستدامة واحترام البيئة. وتقدم الجامعة درجة الماجستير في الإدارة الحضرية المستدامة والسياسات الحضرية ومن خلال معهد "باسكوال مادوز" للأراضي والتعمير والبيئة، تستضيف عددًا من مجموعات الأبحاث التي تركز على قضايا الاستدامة. كما نفذت العديد من الحلول المبتكرة في الحرم الجامعي مثل محطات شحن السيارات الكهربائية وحملات التوعية لتشجيع استخدام وسائل النقل العام و "الأسبوع الأخضر" السنوي للتواصل مع الطلاب حول قضايا الاستدامة وتعزيز العمل الفردي والمجتمعي حول أهداف التنمية المستدامة.  

الهدف 12 : الاستهلاك والإنتاج المسؤولان  

تلتزم كلية العلوم الاقتصادية، التابعة لجامعة بوينس آيرس (الأرجنتين) التزاما قويا فيما يتعلق بخطة التنمية المستدامة لعام 2030. ويجري حاليًا تنفيذ عدد من مشاريع الأبحاث حول العديد من الموضوعات ذات الصلة بأهداف التنمية المستدامة، ولا سيما الهدف 12. وحملة "" الاحتفالات المسؤولة" هي إحدى المبادرات العديدة المبتكرة بخلاف المبادرات المتعلقة بإعادة التدوير والاستخدام السليم في حرم الموارد الحيوية مثل المياه والطاقة، لإحداث تغيير ثقافي عن طريق إنهاء ممارسة إضاعة الطعام مع الاحتفال بالبدء أو التخرج في الدراسات. وقد تم جمع حوالي ثلاثة أطنان ونصف طن من الأغذية وتم التبرع بها لمنظمات المجتمع المدني المكرسة لتلبية احتياجات الفئات الضعيفة والمجتمعات المحرومة، وكذلك مطابخ الحساء والمدارس. كما أنشأت الكلية حملات لخلق الوعي تجاه أعضاء هيئة التدريس والموظفين والطلاب وكذلك المجتمع المحلي. 

الهدف 13 : العمل المناخي  

جامعة زيوريخ (سويسرا) هي أكبر جامعة في سويسرا وتحدد الأولويات في البحث والتعليم من خلال النظر في المتطلبات الأكاديمية واحتياجات المجتمع. وبالإضافة إلى ذلك، تتخذ الجامعة خطوات مختلفة نحو تحقيق حرم جامعي مستدام.      وتعمل أقسام العلوم الجغرافية والعلوم السياسية والاتصالات ووسائل الإعلام على مواضيع مثل التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره، والحد من الآثار والإنذار المبكر، وعمليات التفاوض في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والصلات بين سياسات المناخ والطاقة. ويعمل مركز الشبكات المالية والاستدامة على التحقق من مفهوم اختبارات الضغط المناخي للنظام المالي. كما شارك أربعة من كبار الباحثين في فريق الخبراء الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ، وأنتجت الجامعة العديد من المنشورات التي استعرضها الأقران والتي أدخلت في تقارير الفريق الحكومي الدولي المعني بتغير المناخ. وعلاوة على ذلك، أنشأت مجموعة من الباحثين شبكة غير رسمية "للبحوث المناخية متعددة التخصصات".  

الهدف 14 : الحياة تحت الماء  

جامعة بيرغن (النرويج) هي واحدة من الجامعات البحثية الرائدة في النرويج. ونظمت الجامعة مؤتمر بيرغن الافتتاحي الرفيع المستوى لأهداف التنمية المستدامة في شهر فبراير عام 2018 بالنيابة عن القطاع الجامعي في النرويج وبالتعاون مع حكومة النرويج. كما وضعت الجامعة "مبادرة بيرغن لأهداف التنمية المستدامة " وهي عبارة عن مبادرة استراتيجية للمشاركة في أهداف التنمية المستدامة وتتضمن دبلوماسية علمية ونصائح علمية. وأنشأت الجامعة فريق عمل مبادرة بيرغن لأهداف التنمية المستدامة لمعالجة وتطوير واجهة العلم والسياسة. وأطلقت المؤسسة مركزًا جديدًا مستدامًا لأبحاث المحيطات لتعزيز البحث في محيط مستدام. ويعد البحث والتعليم البحري أحد مجالات التركيز الثلاثة في المؤسسة، كما يوجد أيضًا مجلس استشاري بحري يضم جميع الكليات. وهذا يؤكد على نطاق المجتمع الأكاديمي البحري للجامعة، وبإنشاء هذا المركز، تؤكد المؤسسة التزامها بدمج أهداف التنمية المستدامة في استراتيجيات الجامعة.  

الهدف 15 : الحياة في البرّ  

تمتلك كلية الزراعة التابعة لجامعة زنجان (إيران) أقسام الإرشاد الزراعي والاتصالات والتنمية الريفية (الإرشاد الزراعي والتعليم)، والبستنة، ووقاية النباتات، وعلم التربة، ونباتات النحل، وهندسة المياه، وعلوم وتكنولوجيا الغذاء، إذ تقدم التعليم والتعلم النظري والعملي في نطاق واسع لدورات البكالوريوس والماجستير والدكتوراه. وأجرت الكلية ما يقرب من ثلث بحوثها حول مواضيع مثل مستجمعات المياه المتكاملة وإدارة التنوع البيولوجي والموارد الطبيعية والتربة. كما تخطط الكلية لاستعادة التنوع البيولوجي ودعم الحياة البرية المحلية بعد "استراتيجية الإدارة الخضراء" التي، بالإضافة إلى العملية الإدارية والآثار الجسدية، تنطوي على ارتباطات ثقافية وأنشطة تعليمية لزيادة الوعي الاجتماعي والحساسية المشتركة. واستضافت الكلية مع مجموعة من الشركاء، العديد من الفعاليات الوطنية والإقليمية والدولية حول قضايا مرتبطة مباشرة بالتنوع البيولوجي. 

الهدف 16 : السلام والعدل والمؤسسات القوية  

تلتزم جامعة دي مونتفورت (المملكة المتحدة) ببناء مجتمع علمي ملتزم بالصالح العام وتدعم القدرة على مواجهة التحديات الاجتماعية وخلق التأثير. وبصفتها المؤسسة الرائدة للتعليم العالي في حملة "معا" التابعة للأمم المتحدة، فإن الجامعة تقود الجامعات والمؤسسات حول العالم لضمان تمتع جميع الناس بالسلام والازدهار. والتزمت الجامعة بإنشاء برنامج دعم مصمم للاجئين وطالبي اللجوء، إذ يقدم هذا البرنامج مجموعة واسعة من الأنشطة، من توجيه اللاجئين الشباب إلى مزيد من التعليم من خلال تقديم دورات تنمية المهارات. وقد عززت المؤسسة بنشاط احترام وسلامة وكرامة اللاجئين والمهاجرين مع التأكيد على فوائد الهجرة والتنوع. كما أنها تعمل على الترويج لمشروع "مشاركة قصتي"، والذي سيخلق أرشيفًا شفهيًا للتجارب المختلفة للاجئين. كما تقدم الجامعة دورات وبرامج متعلقة بقضايا حقوق الإنسان العالمية. 

الهدف 17 : عقد الشراكات لتحقيق الأهداف  

الجامعة الأمريكية في دبي (الإمارات العربية المتحدة) هي مؤسسة خاصة غير طائفية للتعليم العالي تخدم مواطني دولة الإمارات العربية المتحدة والطلاب الدوليين. وتلتزم الجامعة بتشكيل مواطنين عالميين يسعون إلى المساهمة في حياتهم المهنية والمجتمع. وما يكمن في جوهر المؤسسة هو الرغبة في النجاح على جميع الجبهات التي تتجلى في أهدافها ذات الصلة، والتي تسلط الضوء على هدف لتعزيز التفاهم بين الثقافات ودفع جميع أصحاب المصلحة اقتصاديًا. وتسعى الجامعة الأمريكية في دبي إلى أن يكون لديها أفراد عالميون ومعنويون ومتفهمون، مع توق للمعرفة. وإحدى الطرق تُطور بها هذه الأهداف هي من خلال العلاقات المؤسسية مع الجامعات، والمنظمات غير الحكومية ومنظومة الأمم المتحدة، ولكن أيضاً روابطها مع مؤسسات التعليم الثانوي والقطاع العام من خلال مجموعة متنوعة من التعاون. وهذا يدل على أن الشراكات هي مفتاح النجاح عندما يتعلق الأمر بتقدم أهداف التنمية المستدامة.