18 June 2018

مؤتمر في مقر الأمم المتحدة يشدد على عمل الجامعات في مجال التنمية المستدامة

بالتعاون مع جامعة دي مونتفورت، شاركت منظمة الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي في تنظيم مؤتمر #الانضمام_معاً، والذي عُقِدَ مؤخراً في مقر الأمم المتحدة في نيويورك. تحتوي هذه المقالة على بعض النقاط البارزة في الحدث، بحيث تمكّن مئات الطلاب من المشاركة فيه.

18 حزيران/يونيه 2018 - شاركت مبادرة الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي في تنظيم مؤتمر مع جامعة دي مونتفورت (المملكة المتحدة) وهي عضو في مبادرة الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي، في 7 حزيران/يونيه، 2018 وتناول المؤتمر سبل تحقيق خطة التنمية المستدامة لعام 2030. وركّز المؤتمر على الهدف 16 من أهداف التنمية المستدامة: تعزيز المجتمعات السلمية والشاملة للتنمية المستدامة، وتوفير إمكانية الوصول إلى العدالة للجميع وبناء مؤسسات فعّالة وشاملة ومسؤولة على جميع المستويات.

تحدثت المستشارة البارونة لورانس من جامعة دي مونتفورت في ملاحظاتها الافتتاحية حول كيف أن العمل الجماعي لمؤسسات التعليم العالي "له تأثير دائم على حياة الناس" وأنَّ الحدث كان فرصة "لإنشاء خارطة طريق لعالم أكثر شمولية" . في هذا الإطار، قال نائب رئيس جامعة دي مونتفورت، دومينيك شيلارد للطلاب الحاضرين: "يمكنكم جميعاً إحداث فارق فردي لتحسين البيئة من حولكم، وكذلك لتحسين ظروف كوكبنا".

ضمَّ المتحدثون أعضاء هيئة التدريس والطلاب من جامعة دي مونتفورت نفسها، بما في ذلك كلية الأعمال والقانون ومدرسة ليستر للهندسة المعمارية، بالإضافة إلى مؤسسات أخرى مثل جامعة خاين (إسبانيا) وجامعة أرسطو (اليونان) وكلية جامعة أمستردام ( هولندا). وكانت المؤسسات الأعضاء في الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي التي شاركت في هذا الحدث هي جامعة بنسلفانيا (الولايات المتحدة)، وجامعة إيلون للقانون (الولايات المتحدة) وكلية غيلفورد (الولايات المتحدة).

كما نظر المؤتمر على وجه الخصوص في التحديات التي يواجهها اللاجئون في المجتمعات المحلية، كما تمَّ عرض العمل الذي تمَّ إنجازه في الحرم الجامعي لمساعدة اللاجئين والمهاجرين من خلال أفضل الممارسات ودراسات الحالة والمشاريع، بما في ذلك جلسة تفاعلية مع الجمهور.

وأكد ماهر ناصر، مدير شعبة التوعية في إدارة شؤون الإعلام بالأمم المتحدة، أنَّ ميثاق الأمم المتحدة، الذي يبدأ ديباجته بالإشارة إلى "نحن الشعوب"، ويتصور أنَّ الأمم المتحدة تنتمي أيضا إلى المجتمع الأكاديمي، بما في ذلك الطلاب. وتطرق ناصر إلى كل من أهداف التنمية المستدامة في التأكيد على أهمية الجامعات والحاجة إلى العمل معًا لضمان عدم ترك أي شخص. وشدّد على أنَّ "التغيير يبدأ منكم ومن المجتمع من حولكم ومن جامعتكم".

وقد سلّطت "أنتجي كريستين ووترمان"، الموظفة المعاونة للمعلومات العامة في الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة الضوء على دور مؤسسات التعليم العالي. ولاحظت أنَّ "ما نشهده في المؤسسات التي تشكل جزءاً من الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة هو الالتزام بالقوة التحويلية للتعليم من خلال التدريس والبحث والمشاركة في المعرفة". وقد قدّم عمر هيرنانديز، وهو أيضاً من الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة، أمثلة على مؤسسات من جميع أنحاء العالم لا تعمل على التنمية المستدامة من خلال المناهج الدراسية البحتة فقط، ولكن مع بحث هادف وأفكار عملية تضم أعضاء هيئة التدريس والطلاب.

كان هناك أيضًا نقاش حول استخدام الدبلوماسية للتعامل مع التحديات العالمية. وأدلى دانيل برينس، رئيس فرع الأسلحة التقليدية في مكتب الأمم المتحدة لشؤون نزع السلاح، وجوناثان آلي، نائب الممثل الدائم للمملكة المتحدة لدى الأمم المتحدة، بمنظورهما بشأن هذا الموضوع. ولفت السفير آلي إلى أن أحد عناصر الدبلوماسية المتعددة الأطراف عند التعامل مع التحديات العالمية هو "بناء العلاقات والتفاهم الذي يمكّن النتائج من الحدوث ويسمح بتحريك الأمور إلى الأمام".