24 February 2017

قمة أوسلو لمعالجة الحالة الإنسانية الطارئة في نيجيريا وحوض بحيرة تشاد تحشد تعهدات ب 672 مليون دولار

2017/2/24 — تعهد 14 مانحا في قمة أوسلو التي افتتحت اليوم بتوفير 458 مليون دولار في عام 2017 ومبلغ إضافي قدره 214 مليون دولار لعام 2018 وما بعده استجابة للحالة الإنسانية الطارئة في نيجيريا وحوض بحيرة تشاد. 

والدول المانحة التي قدمت التعهدات هي: المفوضية الأوروبية، والنرويج، وألمانيا، واليابان، والسويد، وسويسرا، وفرنسا، وإيطاليا، وأيرلندا، وفنلندا، والدنمارك، ولوكسمبورغ، وهولندا وجمهورية كوريا. وقد تجمع نحو 170 ممثلا من 40 دولة ووكالة أممية ومنظمات إقليمية ومنظمات المجتمع المدني في قمة أوسلو لمعالجة الحالة الإنسانية الطارئة في نيجيريا وحوض بحيرة تشاد. واتفق الشركاء في المجال الإنساني على زيادة حجم استجابتهم للوصول إلى الفئات الأكثر عرضة لخطر المجاعة، بما في ذلك الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية الحاد. وتم إيلاء اهتمام خاص لاحتياجات الحماية للنساء والأطفال والشباب، وكذلك الحاجة إلى الدعم على المدى الطويل وإيجاد حلول مستدامة للسكان النازحين. وقال ستيفان أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، "إن الأزمة الإنسانية في منطقة بحيرة تشاد ضخمة حقا مع حاجة 10.7 مليون شخص إلى مساعدة إنسانية فورية. بدون زيادة دعمنا، سوف تواجه المجتمعات المحلية المتضررة حياة الجوع والمرض والعنف القائم على نوع الجنس ونزوح مستمر. ولكن هناك مستقبل آخر في متناولنا: من خلال تعزيز المجتمع الدولي للدعم، يمكننا الحيلولة دون السقوط في أزمة تزداد عمقا مع عواقب لا يمكن تصورها بالنسبة للملايين من الناس. أنا ممتن لدعم العمل الإنساني السخي هذا الصباح. الأمم المتحدة وشركاؤنا جاهزون ومستعدون لتعزير استجابتنا المنقذة للحياة - سكان المنطقة ليس لديهم وقت للانتظار". وقد شارك في استضافة المؤتمر النرويج ونيجيريا وألمانيا والأمم المتحدة. وقد أعقب المؤتمرَ اجتماعٌ للمجتمع المدني بمشاركة كبيرة من المنظمات المحلية العاملة في نيجيريا وتشاد والنيجر والكاميرون. وتتكشف حاليا واحدة من أكبر الأزمات الإنسانية في العالم في منطقة بحيرة تشاد حيث يعيش 17 مليون شخص في المناطق الأكثر تضررا. ويحتاج 11 مليون شخص بشكل ملّح إلى المساعدات الإنسانية، حسب ما جاء في بيان لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في حالات الطوارئ. وفي المؤتمر، أطلق ستيفان أوبراين، وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ، مبادرة صندوق نيجيريا الإنساني لدعم عمليات إنقاذ الحياة في الشمال الشرقي. وقال أوبراين، "هذا الصندوق سيمكن الجهات المانحة من تجميع مساهماتها لتقديم استجابة أكثر فعالية وجماعية وفورية، لقد شجعت جميع المانحين على دعم هذه المبادرة. أنا ممتن للغاية لأولئك الذين قاموا بالفعل بذلك. ما يكمن وراء ذلك هو أن الكوارث مثل المجاعة يمكن تفاديها الآن إذا كثفنا جهودنا في الوقت المناسب، بطريقة متطورة بما فيه الكفاية."