4 November 2016

في يوم تاريخي للعمل في مجال المناخ، الأمين العام يحث على الإبقاء على الزخم لمستقبل أفضل وأكثر أمنا

2016/11/4 — فيما دخل اتفاق باريس بشأن تغير المناخ حيز التنفيذ اليوم الرابع من نوفمبر، دعا الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون إلى مواصلة الجهود بنفس التصميم للمضي قدما في تنفيذ الاتفاق وكذلك تحقيق أجندة التنمية المستدامة2030. 

وقال السيد بان للصحفيين اليوم في مقر الأمم المتحدة في نيويورك، "نحن لا نزال في سباق مع الزمن. ولكن مع اتفاق باريس وجدول أعمال التنمية المستدامة 2030، العالم لديه الخطط التي نحتاجها للتحول إلى مسار منخفض الانبعاثات وأكثر مرونة مع آثار تغير المناخ."

وأضاف "لقد آن الأوان لتعزيز التصميم العالمي، والقيام بما يتطلبه العلم واغتنام الفرصة لبناء عالم أكثر استدامة وأكثر أمنا للجميع".

وفي أوائل تشرين الأول أكتوبر، تخطى اتفاق باريس العتبة النهائية الضرورية بمصادقة 55 بلدا تمثل 55 في المائة من الانبعاثات العالمية المطلوبة لدخول الاتفاق حيز التنفيذ.

ويدعو اتفاق باريس الدول إلى مكافحة تغير المناخ، وتكثيف الإجراءات والاستثمارات اللازمة لتحقيق مستقبل مستدام منخفض الكربون، والتكيف مع الآثار المتزايدة للتغير المناخي.

كما يهدف الاتفاق إلى تعزيز قدرة البلدان على التعامل مع آثار تغير المناخ ويدعو إلى تعزيز التدفقات المالية، ووضع إطار تقني جديد، وبناء القدرات لدعم العمل في البلدان النامية والبلدان الأكثر ضعفا وفقا لأهدافها الوطنية.

وعلاوة على ذلك وفي تصريحات له اليوم، أشار السيد بان إلى أن الجيل الحالي هو أول من يشعر حقا بآثار تغير المناخ وآخر جيل يمكن أن يمنع أسوأ عواقبه. 

وفي كلمته أمام ممثلي منظمات المجتمع المدني الذين دعاهم إلى مقر الأمم المتحدة لإحياء هذا اليوم التاريخي، شكر السيد بان ممثلي المجتمع المدني قائلا إن رؤيتهم وشجاعتهم ومثابرتهم وقيادتهم ساهمت في صنع هذا الحدث التاريخي: 

"انضم الكثيرون منكم لي في هذه الرحلة. سرنا جنبا إلى جنب في عام 2014 قبل أن أعقد قمة المناخ. .. أظهرتم تحديات تغير المناخ - والحلول. وحشدتم مئات الملايين من الناس من أجل القضية. لا نزال في سباق مع الزمن. نحن بحاجة إلى الانتقال لمستقبل منخفض الانبعاثات ومرن تجاه تغير المناخ. لذلك أسألكم مواصلة الكفاح، ومساءلة الحكومات، والضغط من أجل العمل."

هذا وأعرب الأمين العام عن رغبته في التعرف أكثر على أنشطة المجتمع المدني وجهوده الأخرى التي تسهم في تحقيق أهداف اتفاقية باريس، داعيا ممثلي المنظمات إلى تشاطر شواغلهم ورؤيتهم للمستقبل، وآرائهم حول الأمور الأكثر أهمية التي ينبغي على الأمم المتحدة والمجتمع الدولي أن يعطيها الأولوية للمضي قدما.