18 March 2019

فى اليوم العالمى للسعادة تريد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى أن تعرف ماذا تعنى السعادة لك!

يُحتفل كل عام ب'اليوم العالمي للسعادة' لإدراك أهمية الرفاهة والسعادة فى حياة البشر وللترويج إلى فكرة أن أهداف السياسة ينبغى أن تُثرى من أجل نهج منصف دامج ومتوازن للنمو الإقتصادى والذى يعزز من التنمية المستدامة، وإقتلاع الفقر، ويعزز سعادة ورفاهة جميع البشر.

فى ٢٠١٣ صرحت 'الجمعية العامة للأمم المتحدة' بأن ٢٠ مارس 'يوماً عالمياً للسعادة' عن طريق تبنى قرار ترعاه بوتان. لدى بوتان باع طويل فى الإعتراف بقيمة السعادة كأساس لمجتمع دامج ومنصف، وفى ٢٠٠٨ أدخلت ‘الإجمالى القومى للسعادة‘ فى دستور الدولة كهدف أولى للحكومة، عوضاً عن السعى وراء مؤشرات اقتصادية مثل إجمالى الناتج القومى.

  لقد أظهرت الدراسات الطولية أن السعادة يمكن أن يكون لها تأثيرات إيجابية على الصحة والحياة. بالطبع، هناك العديد من العوامل التى تؤثر على مدة حياة المرء على الأرض لكن أن يكون لدينا منظور إيجابي وحس عام بالرفاهة التى طالما اتصلت بطول العمر.

لذا ما الذى يجعلك سعيداً، طبقاً للدراسات؟ ليس المال أو الأشياء المادية، على الأقل ليس على المدى الطويل. لقد أظهرت دراسات أن الأشياء التى تجلب السعادة المديدة تشمل علاقات قوية، ومساعدة الآخرين، والشعور بالإمتنان والتأمل.

لإحياء 'اليوم العالمى للسعادة'، تحدثت "الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى" لزوار "المقر الرئيسى للأمم المتحدة" فى نيويورك من جميع أنحاء العالم لإكتشاف ما الذى يجعلهم سعداء. تفقد هذا الفيديو ودعنا نعرف ماذا تعنى السعادة لك فى التعليقات!

لمعرفة المزيد عن 'اليوم العالمى للسعادة'، زور موقع الأمم المتحدة وإقرأ 'تقرير السعادة العالمى 2018'!

اليوم العالمى للسعادة 2019

International Day of Happiness

International Day of Happiness 2019