1 October 2018

شراكة جامعة ميجى جاكوين مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين للنهوض بأعباء حرية الحصول على التعليم العالى للآجئين

يشارك معهد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى، كجزء من جهوده فى الترويج لجدول أعمال التنمية المستدامة ٢٠٣٠ وأهداف التنمية المستدامة، بهذه القصة المتعلقة بالهدف ٤  و١٦، والمقدمة من جامعة ميجى جاكوين، عضو معهد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى الكائن فى اليابان.

١ اكتوبر ٨ ٢٠١: دشنت جامعة ميجى جاكوين (اليابان)، عضو معهد الأمم المتحدة للأثرالأكاديمى، بالتوافق مع مبدأها "مساعدة الآخرين" "مشروع التوطين الداخلى"،  وفى ٢٤ مايو ٧ ٢٠١، عقدت اتفاقا مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين و ومؤسسة اليابان لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين من أجل المشاركة فى برنامج التعليم العالى للآجئين التابع للمفوضية والذى تنسقة هذه الكيانات.

إن مثل هذا البرنامج، الذى ينفذه إحدى عشر معهداً للتعليم العالى، يدعم اللآجئين القاطنين فى اليابان لإتمام برنامج درجة الأربع سنوات الجامعية من خلال المنح التى تقدمها الجامعات المشاركة والتى تتحمل تكلفة الدراسة ومصروفات أخرى. يهدف المشروع إلى منح حرية الحصول على التعليم العالى للآجئين فى اليابان والذين قد يواجهوا صعوبة فى إتمام دراستهم الجامعية. تأخذ الكيانات بالتنسيق فيما بينها على عاتقها عملية الإنتقاء الفعلى.

يرى ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين فى اليابان ديريك هيبيكر البرنامج "كمصدر قوى للأمل ليس فقط للطلاب اللآجئين، لكن لعائلاتهم أيضاً". ففى نفس السياق، يقول سابورو تاكيزاوا، من مؤسسة اليابان لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللآجئين، بأن سماح البرنامج للآجئين بالتعلم فى الجامعات " هو حلم أصبح حقيقة" وأيضا " يوسع من افق الطلاب حوله، ويحفزهم، ويلهمهم".

لاحظ هذا بعناية أيضاً مدير الجامعة، ياسو ماتسوبارا، الذى يلقى الضوء أيضاً على البرنامج، بغض النظرعن كونه " ذو تأثير إيجابى"، فإنه يجسد " كل ما لأجله" ترمز إليه الجامعة. تستضيف جامعة ميجى جاكوين طالب لآجئ واحد لكل سنه أكاديمية ويمكن لمن أختير أن يتقيد فى درجة البرامج باللغة الإنجليزية، والتى يقدمها قسم الدراسات العالمية ومتعدده الثقافات.