18 May 2018

شراكات مع الأوساط الأكاديمية من أجل النهوض بتنفيذ أهداف التنمية المستدامة المشار إليها أثناء الحدث الجانبي للمنتدي السياسي الرفيع المستوي

استضاف برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة وشبكة حلول التنمية المستدامة الشريكة حدث جانبي عقد في 16أيار/يوليه 2018 في مقر الأمم المتحدة في نيويورك علي هامش منتدي السياسي الرفيع المستوي للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة. تحتوي هذه المقالة علي بعض النقاط البارزة في الحدث.

17 أيار/يوليه 2018 – في 16 أيار/يوليه 2018، أقام الحدث الجانبي شراكة لتنفيذ الإستراتجيات الطويلة الأجل من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة التي عقدت في مقر الأمم المتحدة في نيويورك علي هامش منتدي السياسي الرفيع المستوي للأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة. استضاف الحدث منظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي والآلية الأفريقية لاستعراض الأقران وشبكة حلول التنمية المستدامة، وهي شريك لبرنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة بالتعاون مع حكومات سيلوفينيا والمملكة العربية المتحدة وكولومبيا.

يتعاون البرنامج مع شبكة حلول التنمية المستدامة من أجل تعزيز تفعيل أهداف التنمية المستدامة وتحقيقها. تُحشد الجامعات والمؤسسات التعليم العالي الأخري سوياً من أجل تعزيز التعليم والبحوث التطبيقية وحل مشكلات العديد من القضايا. يهدف هذا الحدث الجانبي علي وجه الخصوص إلي تسليط الضوء علي الثغرات المعرفية الحالية المتعلقة بكيفية تحقيق التحولات المطلوبة تنفيذ أهداف التنمية المستدامة. كان هناك تركيز ورد بشكل واضح إلي جانب موضوعات أخري  أثناء المناقشة علي كيف يمكن إشراك الحكومات لأصحاب المصلحة والأوساط الأكاديمية.

أوضح جيفري ساكس، مدير شبكة التنمية المستدامة وأستاذ بجامعة كولومبيا، في ملاحظته كيف ينبغي دمج الأوساط الأكاديمية في خطط الأعمال من أجل تحقيق أجندة 2030 المعنية بالتنمية المستدامة. كما أشار إلي العمل الذي قدمته الخبرة والتدريس المتوفرين في مؤسسات التعليم العالي باعتبارها عناصر هامة للمساعدة في هذا الصدد. قالت الينكا سمركولج، وزيرة التنمية والمشروعات الإستراتيجية والتماسك في سلوفينيا، الأوساط الأكاديمية قطاعاً رئيسياً يؤخذ في الاعتبار من أجل النهوض بأهداف التنمية المستدامة،وهناك الحاجة إلي "إجراءات جريئة وملموسة" بالإضافة إلي "شراكات بهدف التنفيذ".         

أكدت الوزيرة سميركولج أن "بالعمل سوياً وتوحيد الجهود" سنحقق نتائج إيجابية. وأختتمت بقولها "علينا جميعاً أن ننظر إلي التعليم باعتباره عامل من المرونة الخاصة بنا". أشارت في نفس السياق بولينا تيرازاس، من مكتب رئيس المكسيك، أن الأوساط الأكاديمية مدرجة بالفعل في الإستراتيجية الوطنية لبلدها المتعلقة بأجندة 2030 للتنمية المستدامة. وعلي النحو الذي أشير إليه في الإستراتيجية الوطنية نفسها، يقتضي الأمر "اتباع نهج هيكلي ونظامي" بين الأوساط الأكاديمية والحكومة لكي "تقدم حلاً شاملاً إلي التحديات الإقتصادية والإجتماعية والبيئية" التي تواجهها البلد.      

ضمت قائمة المتحدثين ممثلي الأمم المتحدة بالإضافة إلي ماساميتشي كونو، نائب الأمين العام لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، وماركوس بونتوري، مدير الحكم العمومي لمنظمة التعاون والتنمية في الميدان الاقتصادي، والسفيرة ماريا إيرلا مارلسدوتير، المدير العام للتعاون الدولي من أجل التنمية (آيسلندا)، وديفيد كوبتس، نائب وزير التنمية الإقليمية (جمهورية التشيك)، وبامبانج برودجونيجورو، وزير تخطيط التنمية الوطنية (اندونسيا)، وعبدالله ناصر لوتاه، المدير العام للهيئة الاتحادية للتنافسية والإحصاء (المملكة العربية المتحدة)، و لويس فرناندو ميخيا، وزير التخطيط المحلي (كولومبيا).