24 July 2019

رحبوا بفصل زمالة الألفية ٢٠١٩: ما يزيد على ١٠٠٠ من صغار القادة يجعلون أهداف التنمية المستدامة ومبادئ الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى واقعاً

تفخرشبكة الحرم الجامعى للألفية والأمم المتحدة للأثر الأكاديمى بأن تقدم فصل زمالة الألفية لعام ٢٠١٩، البرنامج الطموح للمساعدة فى جعل ‘أهداف التنمية المستدامة’ ومبادئ "الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى" واقعاً.

إن زملاء الألفية هم اللامتخرجون المختارون طبقاً لقيادتهم للمشروعات المتعلقة بالتنمية المستدامة التى تدفع "أهداف التنمية المستدامة" إلى الأمام فى مجتمعاتهم. كزملاء للألفية، سيشاركون فى برنامج تنمية القيادة الطويل على هيئة فصل دراسى لتحسين تنظيم طلابهم، بناء الشراكة ومهارات التأثير على المجتمع. هناك سجلاً ب ٧٠٢٠ مشارك من أجل البرنامج هذا العام من صغار القادة فى ١٢٠٩ حرم جامعي عبر ١٣٥ أمة.

يشمل فصل زمالة الألفية لعام ٢٠١٩ ١٠٩٢ زميل من ٦٩ حرم جامعى فى ١٦ أمة الذين يشاركون فى البرنامج هذا العام. يتقدم فصل ٢٠١٩  بالوتيرة المنشودة ليشمل مشروعات تغطى جميع ‘أهداف التنمية المستدامة’ ال١٧ وجميع مبادئ "الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى" ال ١٠. وُضِعَ فصل هذا العام ليؤثر بشكل إيجابى على حياة ما يزيد على ٩٧٨٤٠٠ شخص فى جميع أرجاء العالم. وها هي مقتطفات من المشروعات الرائعة التى تبناها فصل ٢٠١٩:

فى معهد مِدرَاس الهندى للتكنولوجيا فى شنغهاى، الهند، يدفع زملاء الألفية هدف تنمية مستدام ٤ –جودة التعليم- إلى الأمام عن طريق إعادة استخدام نفايات الورق لإنتاج دفاتر ملاحظات صديقة للبيئة لتوزع على الطلاب الذين لا يستطيعون تحمل كلفتها فى المدارس العامة فى شنغهاى. يُتوقع للزملاء أن يؤثروا على ٢٠٠٠ طالب فى الأربع أشهر القادمة.

فى جامعة كوامى نكروما للعلوم والتكنولوجيا فى كوماسى، غانا، يدفع زملاء الألفية هدف تنمية مستدام ٧ – طاقة بتكلفة ميسورة ونظيفة – إلى الأمام عن طريق إنتاج فحم مصنوع من النفايات الزراعية لتحل محل الإسلوب التقليدى فى إنتاج الفحم لتؤثر بإيجابية على ما يزيد على ١٠٠٠ عضو بالمجتمع فى ٩ مجتمعات فى غانا.

فى جامعة هارفارد فى كامبريدج، إم إيه، الولايات المتحدة الأمريكية، يدفع زملاء الألفية هدف تنمية مستدام ١٠: الحد من إنعدام المساواة – إلى الأمام عن طريق إعادة السرد فى أوساط الشبكات الإجتماعية من خلال برنامج الشبكة الإجتماعية التى تهدف إلى نزع وصمة الصحة العقلية، ومكافحة عدم المساواة التى تواجها المجموعات المهمشة، والترويج إلى دعم مجانى، متاح الحصول عليه، للأقران. لقد وصل مستخدمى البرنامج إلى ٣٢٠٠٠ مستخدم ويُتوقَع أن يؤثر على حياة ١٠٠٠٠ شخص خلال زمالة الألفية.

عبر بان كى-مون،الأمين العام للأمم المتحدة الثامن، عن حماسة تجاه البرنامج، "كزملاء الألفية، نحن بحاجة إلى أن نكن مثالا يحتذى به- بالتعاطف، والتواضع، والدمج كقيم إرشادية. يمكنك إحتضان المواطنة العالمية، بناء شبكة عالمية قوية للتعلم منها ودعم أحدنا الآخر... نحن جميعاً نعتمد عليكم للتأكيد على كرامة الناس وكوكبنا، الآن ولسنوات قادمة."

تفتخر الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى بالشراكة مع "شبكة الحرم الجامعى للألفية" بشأن هذه المبادرة، ويمكنك تفقد موقعنا فى الأسابيع القادمة من أجل مقالات أكثر تفصيلاً معنية بزملاء الألفية ومشروعاتهم. يمكنك معرفة الكثير عن زمالة الألفية وفصل ٢٠١٩ على موقع الزمالة.