15 March 2019

ديفى آتانجا زميل الألفية: تطلق مبادرة شبكة التوجيه العنان لإمكانات طلاب غانا

تساعد "الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى" و'الشبكة الجامعية للألفية التابعة إلى زمالة الألفية' الطلاب فى تصميم وتنفيذ مبادرات على المستوى المجتمعى للترويج إلى الإستدامة ومساعدة الآخرون المحتاجون.

١٥ مارس ٢٠١٩ – فى مقالة هذا الإسبوع، تلقى "الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى" الضوء على عمل 'فصل زمالة الألفية ٢٠١٨' ديفى آيوون آتانجا، وإلونا بوتنج، وسوزن داكوستا، وآيبيلآ آفوكا من أجل عملهم فى مبادرة 'شبكة التوجية' فى غانا.

يعزز هذا البرنامج من هدف تنمية مستدام٤: التعليم الجيد عن طريق تطوير مخرجات التعلم وزيادة إمكانات الطلاب من خلال التوجية، والدروس الخصوصية، وفعاليات تعليمية وترفيهية. إقرأ أدناه رسالة ديفى آيوون آتانجا زميل الألفية:

إن 'شبكة التوجيه' هى برنامج توجيهى للصف الثانوى الذى يدار بواسطة متطوعون طلاب من جامعة آشيسى فى غانا. فى ٢٠١٥، بدأ المشروع طالبين من جامعة آشيسى لتطوير تعليم طلاب الإبتدائى، والإعدادى، والثانوى القاطنون فى ظروف معيقة للنشاط ورواد مدارس فقيرة التجهيز فى غانا. يوفر برنامج التوجية الشامل التابع لنا دروساً خصوصية مكملة معدة خصيصاً مجانية، وإرشاد عام، وإلهام يحتاجه طلابنا لإتخاذ قرارات نشطة ومستنيرة التى ستساعدهم فى إدراك إمكاناتهم الكاملة فى التعليم وفى الحياة، بغض النظرعن تحديات قد يكونوا يواجهونها.

يعيش الطلاب الذين نستهدفهم بشكل أساسى ويحضرون مدرسة فى اجزاء من الدولة حيث إن طبيعة بيئتهم- أسباب الراحة الإجتماعية ناقصة النمو، إتاحة معلومات محدود، البعد والخبرة القليلة، إلخ- تحد من إدراكهم لما يمكن تحقيقة فى الحياة. يحضر هؤلاء الطلاب مدارس تفتقر إلى كتب مدرسية، وقليلة الموظفين، ودون إشراف جيد. يمضى فريقنا الرائع من المتطوعين ساعتين تقريباً من الوقت الثمين مع متلقى التوجيه كل نهاية إسبوع، يساعدونهم فى مراجعة موضوعات ليست بمفهومة جيداً فى الفصل وجعلهم ينخرطون فى دورات تنمية شخصية. ننظم أيضاً حلقات دراسية، وجولات ميدانية، وفعاليات ترفيهية التى تعد جميعها مجهزة صوب خلق بيئة من اجل تعليم ونمو كلي.

على مدار عمر شبكة التوجيه، لقد تبرعنا بالعديد من الكتب المدرسية لمدارسنا الشريكة، التى قطعت شوطاً طويلاً لتسهيل التدريس والتعلم. لقد نتج أيضاً عن أنشطتنا تطورات ملحوظة فى الحضور المدرسى وقللت من معدلات الكف عن الإشتراك العلمى فى المدارس التى نعمل معها. كانت ذروة برنامج توجيه الصف الإعدادي التابع لنا حين تلقى الطلاب فى برنامجنا معدل نجاح عالى فى 'إمتحان شهادة الدراسة الأساسى'، إنه الإمتحان الذى يجب أن ينجح فيه الطلاب لدخول الصف الثانوي. علاوة على ذلك، لم تلهم الحلقات الدراسية للصف الثانوى فقط طلابنا بأحلام أكبر لكن لقد قدمتهم أيضاً إلى بعض الفرص الرئيسية مثل المساعدة المالية، وعروض المنح الدراسية.

مثل أغلب المبادرات، لدى شبكة التوجيه تحديات خاصة بها. كان الأول والأكثر مصيرية، كما شرح العضو المؤسس، برنس كواراسى، إيجاد الشجاعة لتحويل الأفكار إلى أفعال. أيضاً، كان إيجاد الأشخاص المناسبين للعمل معنا بشأن مبادراتنا مماثل الصعوبة. عندما إنطلق المشروع فى ٢٠١٥، مول المتطوعون أنشطتهم بأنفسهم وكان من الصعب إيجاد أفراداً راغبون فى التضحية إلى هذا المستوى.  بعد مرور أربع سنوات، مازال يمثل التمويل تحدياً كبيراً. تقع إنتقالات الموجهون ذهاباً ورجوعاً، وتكلفة تنظيم الحلقات الدراسية، إلخ بين تكاليفنا الأساسية. لطالما كان التمويل المتحفظ معيقاً فى جهودنا لمد مدارسنا الشريكة باللوازم ذات الصلة والأدوات لتحسين التدريس والتعلم.

بفضل منحة سخية من 'مؤسسة فورد'، نحن لدينا القدرة حالياً على تمويل أغلب إحتياجاتنا الأساسية. ومع ذلك، مازال ينقصنا تمويلات لتنفيذ بعض أكثر خططنا الطموحة مثل مد مدارسنا المنتفعة بمرافق "تكنولوجيا المعلومات والإتصالات" الأساسية لتعزيز تعليم "العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات". لطالما كان هناك تحدياً هاماً آخر هو موازنة العمل المدرسي مع أنشطة المشروع. كطالب جامعي، يعد الوقت مورد لا يقدر بثمن يصعب أحياناً نيله.

على الرغم من التحديات، يكفل العمل الدؤوب لمتطوعونا الملتزمون أن يبقى المشروع بالوتيرة المنشودة ويحقق أهدافة. إن أفضل دافع لنا هو التأثير الإيجابى الذى نحدثه فى حياة طلابنا ومجتمعاتهم من خلال جهودنا. بالنسبة لى، إن هذا العمل قريب إلى قلبى بسبب قصة حياتى.  فبخوض تحديات مماثلة كالتى يعانى منها طلابنا، أنتزع رضا لا يصدق من القدرة على إرشاد وإلهام الآخرين، إنه شئ إحتجته لنفسى لكن لم أتلقيه. للطلاب الآخرون الذين يتمنون إحداث تغيير فى مجتمعاتهم، أود أن أقول أن فكرتك، مهما تكن ممتازة، ستضطر إلى مواجهه عوائق تثبيط وهن فى العزيمة من الأشخاص الآخرين ومواجهه عقلك المتشكك. لذا إبدأها.

ستظهر اللمسات النهائية لفكرتك مع التغذية الإسترجاعية بعد تنفيذك لها. ومع ذلك، قبل أن تبدأ، خذ وقتاً لإيجاد الشركاء الذين يؤمنون بقوة بفكرتك بحيث يمكنهم العمل وفق الفكرة كأنها فكرتهم. ستحتاج دائماً إلى فريق، وسيحدد فريقك، إلى حد كبير، ما سينتج من فكرتك. بفكرة إستثنائية، وشجاعة، والفريق المناسب، أنت مستعد لتغيير العالم! لكن قبل أن أنتهى، من فضلك تذكر ما قاله المهاتما غاندى "كن التغيير الذى تود أن تحدثة فى العالم"!

إذا كنت مهتماً فى أن تصبح زميل الألفية ٢٠١٩، قدم طلب الزمالة هنا.  تُقَيّم طلبات الجولة الأولى بشكل دورى.