25 September 2018

جامعة سيتون هول تروج لتحدى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لمشاركة الطلاب بحلول مبتكرة.

يشارك مبادرة الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة ، في إطار جهودها في الترويج لجدول أعمال التنمية المستدامة 2030 ، بهذه القصة المقدمة من جامعة سيتون هول، وهي عضو في مبادرة الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة ، بالتماشي مع مبدأ الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي بشأن الاستدامة.

28 يوليو عام 2018، تدعو جامعة سيتون هول (الولايات المتحدة الأمريكية)، عضو مبادرة الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة ، ومن خلال مركز دراسات الأمم المتحدة وإدارة الشؤون العالمية التابع لها، كل طالب مدرسة ثانوي وجامعة إلى عرض حلول مبتكرة تجعل العالم أقرب للوصول إلى أهداف التنمية المستدامة.  وتهدف المقترحات في إطار تحدي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى، من ضمن جملة أمور، إنهاء الفقر، ومحاربة عدم المساواة والظلم، وتحسين وزيادة الفرص التعليمية، ومعالجة قضية التغير المناخي.

وأوضح الأب براين موثَس مدير المركز والأستاذ المساعد في مدرسة الدبلوماسية والعلاقات الدولية أنه "أصبح تحدي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة فاعلية في معهد الأمم المتحدة،  يمكن الطلاب المحتملين والمدرسة وزملائنا من الأمم المتحدة، والمجتمع المدني، والأكاديميين أن يجتمعوا حوله في شغف". ويرى أنّ المشروع " يعد طريقة لحشد الأفكار من مصادر متنوعة". وفي إصدار هذا العام، سافر الطلاب إلى الحرم الجامعي من أماكن بعيدة مثل الفلبين. وقدّم العديد من الخمس عشر النهائيين أطروحاتهم الملهمة عن طريق سكايب من دول مثل الهند واستراليا.

تناول الطلاب طوال اليوم الفعلي للحدث، أسئلة من لجنة الحكام التى تتضمن الفائزين السابقين في تحدي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، بالإضافة إلى أصحاب مهنة العلاقات الدولية البارزين، والدبلوماسيين، والباحثين. لقد ناقشوا كيفية اتصال المشروع بأهداف محددة للتنمية المستدامة، ويأخذ بعين الاعتبار طرق يمكن أن تفرد مساحات لبعض الأفكار التي تتعدى المرحلة الأولية". وأضاف كورتنى سميث، المدير المساعد في مدرسة الدبلوماسية والعلاقات الدولية أننا "نحن بحاجة إلى قوة الشباب التي منها تأتى حقاً الرغبة في التغيير. وسنتعلم ممن هم في مقتبل حياتهم العملية".

أشترك جوزيف تودارو، طالب في بداية المرحلة الثانوية، في التحدي لمساعدة أهل منطقة جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية للحصول على مياه نظيفة، متخذا من حقيقة موت 500 طفل يوميا بأمراض تتعلق بالمياه دافعا له، ويهدف مشروع تودارو لتشغيل محطات المياه إلى إشراك المجتمعات المحلية في تركيب وصيانة شبكات الضباب، وهو نظام تجميع مياه منخفض التكلفة، إذ قال أن بإمكانه إنتاج 2000 لتر من المياه النظيفة. وربطت كولين سميث، طالبة ثانوية، فكرته بالقضاء على المالاريا عن طريق توفير أسّرة ناموسيات  في جنوب الصحراء الكبرى الأفريقية.

إن تطوير تعليم الفتيات في العالم النامي هو مهمة  "هير"، المشروع الذي دشنه مجموعة من أصدقاء الثانوية. وساعد المشروع إلى الآن في إنشاء سبع مكتبات في مدارس البنات في باكستان. كما أدخلت مؤسسة المشروع زوها صيديقى "هير" – الذي يرمز إلى تعليمها هو حقها – في تحدى أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة وحصل على المركز الأول في مسابقة الجامعة. وشرحت بأن مدارس البنات تعاني من قلة التمويل وتفتقر غالباً إلى الكتب وحاجات ضرورية أخرى. وشاركت القول " لقد كان إنشاء المكتبات طريقة لتكلفة مستدامة ومجدية لمساعدة المدارس".

يعود تحدي أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة إلى جامعة سيتون هول في 2019.  ومن المقرر تقديم الاقتراحات في بداية مارس. للتفاصيل وإرشادات التقديم، يرجى زيارة موقع المشروع هنا.