27 September 2018

جامعة ترنوبل التقنية الوطنية "إيفان بولوج" تقدم تقنيات مبتكرة لتدريب المهندسين المستقبليين.

يتشارك برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة، في إطار جهود التوعية المتواصلة بخصوص خطة التنمية المستدامة لعام 2030 وأهداف التنمية المستدامة ، بهذه القصة المتعلقة بالهدف 9  "بناء بنية تحتية مرنة ، وتعزيز التصنيع الشامل والمستدام وتعزيز الابتكار" التي تقدمت بها جامعة ترنوبل التقنية الوطنية "إيفان بولوج"، وهي مؤسسة عضو في البرنامج تقع في أوكرانيا.

20 آب / أغسطس عام 2018 - افتتحت جامعة ترنوبل التقنية الوطنية إيفان بولوج (أوكرانيا) مؤخرًا، وهي مؤسسة عضو في الأثـر الأكاديمي للأمم المتحدة، مركز الابتكارات العلمية والتعليمية للتقنيات ثلاثية الأبعاد "فاب لاب" ، في إطار المشروع الأوروبي إرسموس . ويهدف هذا المشروع إلى تهيئة ظروف تطوير الابتكار والإبداع الهندسي مع تحسين إمكانية توظيف الطلاب من خلال التفاعل بين الجامعة والقطاعات الصناعية والتجارية.

ويرى  رئيس الجامعة،  بترو ياسني أنّ " "فاب لاب" هو بلا شك جزء لا يتجزأ من البنية التحتية المبتكرة في الحرم الجامعي لهذه المؤسسة ونأمل أن يتم تنفيذه بشكل فعّال من أجل تنفيذ تقنيات النماذج الأولية، والطباعة ثلاثية الأبعاد، والنمذجة ثلاثية الأبعاد في العملية التعليمية لجميع التخصصات لاسيما الهندسة منها" . وقد صمّم المركز بهدف محدد هو البحث عن حلول عملية، وتحفيز روح المبادرة لدى الشباب، وتحسين جودة تدريب المتخصصين، والطلاب، والدراسات العليا، والشباب المبدعين في المؤسسة.

و يعدّ حل المشكلات المبتكرة والتصميم الآلي من بين العديد من المجالات التي تفيد "فاب لاب"  بشكل خاص في أيامنا هذه. فهو مجهز بالطابعات ثلاثية الأبعاد، وآلات الليزر والطحن مع التحكم الرقمي، والماسح الضوئي ثلاثي الأبعاد، المتكامل مع محطات الكمبيوتر في النظام الآلي للتحضير التكنولوجي للإنتاج على أساس البرامج الحديثة، فضلا عن مجموعات النماذج الأولية الإلكترونية.  ويحتوي هذا النوع المبتكر من المختبرات عادة على أدوات مرنة يتم التحكم فيها بواسطة الكمبيوتر وتغطي العديد من مقاييس الطول المختلفة والمواد ذات الطبيعة المتميزة.

تم ابتكار مفهوم "فاب لاب"، القائم على فكرة الإنتاج الرقمي الشخصي والقدرة باستخدام ورشة صغيرة، قبل عقدين من الزمن. ومنذ ذلك الحين، انتشرت فكرة "فاب لاب" في جميع أنحاء العالم، واكتسبت شعبية في العديد من البلدان وتعرف باسم "المختبرات المفتوحة"، إذ تقوم أوساط مختلفة بإنشاء هذه المساحات المفتوحة، تجمعها القيم المشتركة وتبادل المعرفة ، مصحوبة بالتطور السريع لأحدث تقنيات التصنيع الرقمية، والتي يتم تنفيذها بنشاط.