29 July 2019

\تنظم جامعة برونيل لندن رحلة ميدانية إلى مخيم إستيطان لاجئين فى زامبيا

بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائى، نظمت جامعة برونيل لندن (المملكة المتحدة)، معهد عضو بالأمم المتحدة للأثر الأكاديمى، رحلة ميدانية لمدة أربعة أسابيع فى زامبيا من ٣١ مايو إلى ٣٠ يونيو ٢٠١٩، لمساعدة الطلاب فى تطوير فهمهم للتحديات متعددة الأبعاد مصحوبة بالعيش فى مجتمع مخيم إستيطان لاجئين مايو كوايوكوا، واكتساب خبرة عملية  من أجل مشروعات تنمية  مصادر الرزق التى بزغت من دراستهم.

بدأت الرحلة بتوجيه فى سيافونجا وزيارة لمنطقة بحيرة كاريبا. بالقيادة شمال مقاطعة كوبربيلت إلى حدود جمهورية الكنغو الديموقراطية فى تشيليابومبوى، إنخرط الطلاب مع بائعو السوق وتعلموا كيف تتدفق البضائع داخل وخارج زامبيا.

اتجه الطلاب بعد ذلك إلى سلويزى من أجل تدريب ثلاثة أيام فى موقع موهيبا للآجئين، بإستضافة منظمة العمل الدولية. خلال التدريب، عمل الطلاب مباشرة مع مسؤولون زراعيون تابعون لمهوبا ومزارعون وذلك لإستكشاف القضايا التى واجهوها وتطوير حلول محتملة. تقابلوا أيضاً مع مسؤولون من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللآجئين وتلقوا تغذية مرجعية بشأن أفكار مشروعهم.

بالوصول أخيراً إلى مايو كوايوكوا، ترجل الطلاب من أجل إقامة مطولة لخمس أيام مع السكان المحليين، زاروا خلالها  مركز التجمع، والمناطق الزراعية، ومزارع الأسماك ومربين النحل. بعد ذلك، خيموا على ضفاف نهر كافوا فى مقاطعة إيتزهيتيهى فى أجازة لمدة اسبوع، لصقل مشروعاتهم وإعداد عروضهم التقديمية فى مبنى الأمم المتحدة فى لوساكا.كان لديهم الفرصة لمصادفة الحياة البرية فى كل صباح باكر ومشاهدة الغروب فى نهر كافو.

فى ٢٧ يونيو، قدم الطلاب ما إكتشفوه وأفكارهم إلى مجموعة من الوزراء ومسؤولون "برنامج الأمم المتحدة الإنمائى" من أجل تطوير وتنفيذ مشروعات إعادة الإستيطان. خلال الرحلة الميدانية هذه،  إكتسبوا رحلة عملية معنية بتحسين مصادر رزق اللآجئين ومجتمعاتهم المستضيفة فى زامبيا، وحلول خلاقة مطورة تجاه قضايا المجتمع مع السكان المحليين وأصحاب المصلحة على المستوى  القومى على أرض الواقع.

"كان علينا التعلم كثيراً فى منطقة أكاديمية لم نمر بها أبداً فى مشروع زامبيا، لكن بالتعلم والإنتاج على مدار الشهر المنصرم نؤمن بأنفسنا أكثر،"  قال الطلاب فى دراستهم الإستقصائية ما بعد الرحلة، "إن التحدى الأكبرهو إستمرار الأداء بمعايير مُثلى خاصة مع مشروع زامبيا حيث فى النهاية إن الهدف هو تحسين واقع الحياة فى العالم الحقيقى."