تلبية العديد من اللغات، عالم واحد 2015 الفائز: غوهونغ لياو

لم يكن في توقعي أنني أدرس العربية من قبل. ولم أتوقع أيضا أن هذه اللغة العريقة تعطيني الفرص النفيسة لفتح الأبواب التي تؤدي إلى الثقافات الخارجية الجاذبة. في السنة الثالثة في الجامعة، تعطيني هذه اللغة الفرصة لدراستها في الجزائر، البلد الذي يعلمني أكثر عن العالم العربي. ما وجدت هناك هو الحب، الحب للسلم، الحب للحياة، الحب لأسرتهم، لدينهم وإلخ. ساعدنا الناس هناك كثيرا سواء في الحياة أو الدراسة. وعلمني في نفس الوقت العادات والتقاليد المحلية، الأمر الذي يوسع دائرة معلوماتي. الأهم من ذلك، العيشة هناك يغير، إلى حد ما، رأي حول هذه الأراضي، وهي بعيدة عن ما يظهر على الشاشة من الحرب.

أعتقد أن تلك السفرة ساعدتني كثيرا في الفوز في مسابقة الإنشاء والذهاب إلى الأمريكا. وما شعرت ووجدت خلال الأسبوع في الأمريكا، هو التفاهم والاحترام. يعجبني كثيرا أن أتبادل الآراء مع المتسابقين من أنحاء العالم. أرغب في الاستماع إلى قصتهم والتحدث معهم عن حياتهم في بلدهم وخطوطهم في المستقبل. وأنا مسرور جدا بإخبارهم عيشتي في الجزائر والصين. خلال هذه العملية، اللغات تلعب دورا مهما.  يمكنني أن أعبر ما دار في قلبي إلى الجميع. ويمكنني أن أفهم الطلاب من اليابان، من الفرنس، من العراق إلخ وهم يتكلمون بالعربية أو بلإنجليزية حتى بلغتي الصينية. كما يشرفني كثيرا أن أقف على منصة الأمم المتحدة. يصعب علي أن أصدق حتى الآن يمكني أن أعبرعن رأي في شؤون العالم أمام الجماهير. تلك الخبرة تعمق ثقتي أنني أستطيع أن أفعل شيئا باللغات لعالمنا.

بعد الرجوع إلى الصين، سعيت إلى إعلان المسابقة وإخبار أصدقائي ما حدث وما درست في هذه السفرة. بالإضافة إلى ذلك، بفضل معرفتي اللغات المتعددة، التحقت بإحدى الشركات المشهورة في الصين وهي تحتاج إلى الأكفاء في هذا المجال احتياجا شديدا. وفي المستقبل، سأرسل إلى البلاد العربية. لا أعرف أين سأكون، ربما في اللبنان، ربما في السودان حتى في العراق. مهما أين، أعتقد أن إجادتي اللغات ستساعدني على فهم ثقافاتهم. وسأستمر أيضا في استخدام هذه اللغات في مساعدة الآخرين والمساهمة في تحسين هذا العالم.