9 October 2018

تستضيف جامعة ماك ماستر حلقة دراسية بشأن المشاركة العالمية فى التعليم العالى

يشارك معهد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى، كجزء من جهودة فى الترويج لجدول أعمال التنمية المستدامة ٢٠٣٠ وأهداف التنمية المستدامة، بهذه القصة المتعلقة بهدف ٤: ضمان تعليم شامل ومتكافئ وجيد وتدعيم فرص التعلم مدى الحياه للجميع، مقدمة من جامعة ماك ماستر فى كندا، عضو معهد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى.

٧ سبتمبر٨ ١ ٠ ٢ : استضافت جامعة ماك ماستر (كندا)، عضو معهد الأمم المتحدة للأثر الأكاديمى، وبالأخص مكتب العلاقات الدولية التابع لها، فاعلية عنوانها قيادة الجامعات المشاركة على الصعيد العالمى، نظمتها الرابطة الدولية للجامعات، والتى سمحت لقيادات الجامعات من كل حدب وصوب أن يكونوا جزءً من حلقة دراسية فريدة مدتها خمسة أيام هدفت إلى التحرى بدقة عن التوطين فى التعليم العالى وتعميق ما يعنيه أن تكون قائداً مشاركاً على الصعيد العالمى.

كان هدف ممثلى معاهد فى كندا، والولايات المتحدة الأمريكية، وكولومبيا، والمملكة المتحدة، ورومانيا، وغانا، وجنوب أفريقيا، وتايلاند تقوية مهاراتهم القيادية، بالإضافة إلى مناقشة الفرص، والتحديات، والإستراتيجيات المتعلقة بالمشاركة العالمية فى التعليم العالى. قال باتريك دين، رئيس جامعة ماكمستر، بأن معهدهِ كان "محظوظاً فى إستضافة" الفاعلية فى الحرم الجامعى. على مدى الإسبوع، شارك الحضور فى تمارين تنمية القدرات القيادية والتعلم من الأقران.

تباحثوا أيضا فى أفضل الممارسات والإستراتيجيات التى تتبناها المعاهد الأخرى، بينما يشاركون رؤاهم الخاصة والنُهج المؤسسية للمشاركة العالمية. طبقاً لهيليجى فانت لاند، الأمين العام للرابطة الدولية للجامعات، تسهل ورش العمل هذه ل" من هم فى مناصب قيادية أن يتعلموا من بعضهم بعضاً، وليتعلموا من أنظمة التعليم العالى لبعضهم البعض، وليكن لديهم الفرصه فى التعلم من الدولة المضيف". فبينما المعاهد المشاركة " تختلف تماما عن بعضها البعض"، شرحت فانت لاند، بان هناك أوجهٍ للشبه فى التحديات التى يواجهونها.

"يسمح لهم هذا الإسبوع بالنظر فى هذه القضايا عن بعد وترجمتها إلى شئ يمكن استخدامه فى معاهدهم فيما بعد" حيث أشارت. فى هذه الفاعلية، التى تُعقد لأول مرة فى قارة أمريكا الشمالية وتستضيفها جامعة ماك ماستر، استمع المشاركون إلى عدد كبير من المتحدثين بما فيهم شيلا سامون، مدير المشاركة المجتمعية فى جامعة ماك ماستر؛ التى تحدثت عن الصلة بين المشاركة المحلية والعالمية، وتحدث أيضا ًفلاديمير سماكتين، مدير معهد المياه، والبيئة والصحة، بجامعة الأمم المتحدة.