11 August 2017

الفائزون بمسابقة Many Languages, One World® يحضرون منتدى الشباب العالمي في مدينتي نيويورك وبوسطن

2017/8/11 — قامت مؤسسة ELS Educational Services بالشراكة مع مبادرة الأثر الأكاديمي بالأمم المتحدة (UNAI) بدعوة 60 فائزًا بمسابقة المقالات الطلابية من حول العالم لحضور منتدى الشباب العالمي "لغات مختلفة، عالم واحد" في مدينة نيويورك، بولاية نيويورك وندوة منتدى الشباب العالمي بجامعة Northeastern University بمدينة بوسطن، بولاية ماساتشوستس. في الفترة من 16 - 26 يوليو، 2017.

 قدمت مسابقة المقالات "لغات مختلفة، عالم واحد" تحديًا للطلاب الجامعيين لكتابة مقال بإحدى اللغات الست الرسمية بالأمم المتحدة - العربية والصينية والإنجليزية والفرنسية والروسية والإسبانية - لمناقشة المواطنة العالمية والفهم الثقافي والدور الذي يمكن أن تلعبه التعددية اللغوية في دعمهما. ولم يُسمح بكتابة المقالات بلغة الطلاب الأولى أو لغة التدريس الأساسية، مما أدى إلى تقديم الطلاب للمقالات بلغات ثالثة أو حتى رابعة.

 وفي هذا العام، شارك ما يزيد عن 6000 طالب وراعٍ من 170 دولة في المرحلة الأولى من هذه المسابقة، وتم اختيار 60 مقالاً  كمقالات فائزة من بين ما يزيد عن 2000 مشاركة - بما يمثل 27 دولة مختلفة و57 جامعة حول العالم.

وقد قضى الستون فائزًا -بعدما تم تجميعهم سويًا وفقًا للغة التي كتبوا بها مقالاتهم- أربعة أيام في جامعة Northeastern University ليتعاونوا فيما بينهم ويخرجوا بخطط عمل لمواجهة الأهداف المنبثقة من أجندة الأمم المتحدة لعام 2030 والمرتبطة بالتنمية المستدامة. وقد قدم الطلاب تلك الخطط بالجمعية العامة للأمم المتحدة في 21 يوليو 2017.

"اليوم نحن هنا للاحتفال بمسابقة مقالات "لغات مختلفة، عالم واحد". لقد درس هؤلاء الطلاب بعمق إحدى أهداف التنمية المستدامة أو غيرها قبل القدوم كما سمعوا من زملائهم داخل مجموعاتهم اللغوية حول وضع هذا الهدف للتنمية المستدامة في بلدانهم، وقاموا بمشاركة الحلول والأفكار التي قُدمت في تلك البلدان"، يقول مارك هاريس الرئيس الشرفي لمؤسسة ELS. "اليوم سنسمع من جيل آخر...هؤلاء الأشخاص الملتزمون بالعهد، والذين سيتقدمون من هنا بعد صعودهم على هذه المنصة في الأمم المتحدة ليحملوا معهم مسؤولية تنفيذ التغييرات اللازمة لتحقيق تلك الأهداف".

قدم كل طالب عرضًا تقديميًا مدته دقيقتان حول هدف التنمية المستدامة المحدد له، متحدثًا بلغة مقاله الفائز لتقديم حلول تطويرية داخل بلده.

 "اليوم هو يوم خاص جدًا لكل شخص منا، 60 شاب من جميع أنحاء المعمورة. لقد أدركنا أننا لسنا وحدنا، فهناك أشخاص في الصين والمملكة المتحدة والمغرب والهند والبرازيل والكثير من الأماكن الأخرى الذين يعملون بكل جد على الهدف ذاته: جعل العالم مكانًا أفضل لحياة الجميع، الجميع، وليس لبعض الناس فقط. نحن ملتزمون تجاه العالم وليس فقط تجاه دولنا، لأن قبل أي أمة أو أي علم أو أي ثقافة، نحن جميعًا نعيش ونتنفس على نفس الكوكب. وفي خاتم كلمتي، أطلق دعوة للعمل: دعونا نسير نحو مستقبل أكثر إشراقًا من خلال توحيد جميع البشر سويًا"، تقول الفائزة بمجموعة اللغة الإنجليزية بربارا رافائيلا دا سيلفا ماشادو، البرازيل.

 كما كانت من بين الحضور ماريا لويزا ريبيرو فيوتي، رئيسة ديوان الأمين العام أنطونيو غوتيريس لتقديم كلمات تشجيعية للفائزين بالنيابة عن الأمين العام.

 "[هؤلاء الطلاب] أظهروا لنا أنه في أفضل الأحوال عندما نتواصل في سبيل تحسين عالمنا...فإن كثيرًا جدًا ما تساهم اللغة في جعل رسالتنا غامضة في حين ينبغي أن تكون أداة لإيصالها لمدى أبعد لجماهير جديدة بأذان واعية وأفكار جديدة. أشكركم جميعًا اليوم على القيام بدوركم. وأدعو جميع الفائزين بالجائزة اليوم لأن يصبحوا الشباب النشطاء المحوريين الذين يحتاج إليهم عالمنا. يظهر شباب وشابات مسابقة "لغات مختلفة، عالم واحد" كيف يمكن للتعددية اللغوية أن تدعم المواطنة العالمية والفهم الثقافي والمساهمة في بناء عالم أكثر سلامًا وتسامحًا واحتواءً وأمانًا".

وفي ختام الحدث في مدينة نيويورك، سافر الطلاب عائدين إلى جامعة Northeastern University لإنهاء الأسبوع بجولة في حديقة فينواي بارك وعشاء وداع في نزهة بحرية بميناء بوسطن.