التعليم للجميع Education For All

يعتبر التعليم حجز الزاوية الأساسي لكل مجتمع. وهو الاستثمار الأوحد والأفضل الذي يمكن للدول تأديته لبناء مجتمعات مزدهرة، وصحية وعادلة. المادة 26 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص على التالي " التعليم حق لأي شخص". و يوجد اليوم 57 مليون طفل خارج المدارس. التعليم ليس حقاً فقط، ولكنه جواز سفر للتطور الإنساني والذي يفتح الأبواب ويوسع الفرص والحريات. الهدف 4 للتنمية المستدامة: يضمن التعليم الشامل، والعادل، والجيد وترقية فرص التعلم للجميع مدى الحياة، حيث أنه يقر مختلف تطبيقات التعليم العالمي ويحاول معالجتها من خلال الأهداف وزيادة المنح الدراسية لطلاب الدول النامية وإنشاء المرافق التعليمية التي تراعي الفوارق بين الجنسين والإعاقة الكاملة.

 

التنمية الاقتصادية المستدامة والمتبادلة تعتمد بوتيرة متسارعة على قدرة الحكومات على تطبيق السياسات التي تستهدف المجموعات المهمشة وإزالة الحواجز التي تقف أمام التعلم المستمر والدخول إلى سوق العمل. وعلى الرغم من الإنجازات التي تحققت خلال العقد الأخير، حصلت النساء والفتيات على النصيب الأقل من الحصول على التعليم والتدريب، حيث أصبح هناك حاجة إلى سياسات عاجلة لمعالجة هذه التحديات.

 

إن اللائي يتركن مقاعد الدراسة في عمر مبكر، يكونوا عرضة للبطالة، والفقر، والزواج المبكر، والحمل. وبعض العوامل التي تغذي نسبة التسرب تشمل الفقر، والنوع، والإعاقة، والكوارث الأسرية، والحرب والنزاعات، وايضاً تصور المردود المتدني من الاستثمار في التعليم. إن تطوير فرص تعليمية بديلة تأخذ في اعتبارها أسباب ارتفاع نسبة التسرب المدرسي، تعتبر هامة لمنح الشباب الفرص المناسبة لتوحيد معارفهم الأساسية وقدراتهم، وتسليحهم بالمهارات ذات الصلة واللازمة للحصول على وظيفة، وأن يصبحوا أصحاب أعمال، ورياديي أعمال أو يشاركوا في الاعمال الإنتاجية الأخرى.

 

معلومات عن المركز: التعليم فوق الجميع (EEA) هي مبادرة قطرية انطلقت في عام 2012م والتي تعمل كمركز عالمي للفرص التعليمية للجميع وفقاً لبرنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة. وتهدف هذه المبادرة إلى بناء حركة عالمية تساهم في التطور الإنساني، والاجتماعي والاقتصادي عبر تقديم التعليم النوعي. فهي مع التركيز على أولئك المتأثرين بالفقر، والصراعات، والكوارث، تدافع عن الأطفال والشباب والنساء عن طريق تمكينهم لكي يصبحوا أعضاء ناشطين في مجتمعاتهم.

 

تهدف مبادرة التعليم فوق الجميع إلى بناء حركة عالمية تساهم في التطور الإنساني، والاجتماعي، والاقتصادي عن طريق تقديم التعليم النوعي. فهي مع التركيز على أولئك المتأثرين بالفقر، والصراعات، والكوارث، تدافع عن الأطفال والشباب والنساء عن طريق تمكينهم لكي يصبحوا أعضاء ناشطين في مجتمعاتهم.