31 March 2017

الأمم المتحدة: عندما يتمتع مرضى التوحد بالمساواة في تقرير مصيرهم يؤثرون في مستقبلنا المشترك تأثيرا إيجابيا

دعت كريستينا غاياك وكلية الأمين العام لشؤون الإعلام، إلى بذل الجهود لتغيير المواقف السائدة تجاه مرضى التوحد بما يضمن تمتعهم بنفس الحقوق والالتزامات مثلهم مثل أي فرد في المجتمع، وعلى رأسها الحق في اتخاذ القرارات التي تخص حياتهم بكامل إرادتهم ووفق ما يفضلون. 

جاء ذلك في فعالية عقدت اليوم الجمعة بالمقر الدائم للأمم المتحدة بعنوان "اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد: نحو الاستقلال الذاتي وتقرير المصير"، احتفاء باليوم الذي تحييه الأمم المتحدة في الثاني من نيسان / أبريل من كل عام، بغرض تسليط الضوء على القضية التي لا تحظى بالقدر الكافي من الاهتمام، بحسب ما قالت وكيلة الأمين العام. 

وقرأت السيدة غاياك رسالة الأمين العام بهذه المناسبة، والتي دعا فيها إلى الالتزام بما تم إقراره في خطة التنمية المستدامة لعام 2030 من ضمان عدم تخلف أحد عن الركب وتوفير الفرص لمساهمة الجميع كأفراد فاعلين في إقامة مجتمعات يسودها السلام والرخاء، وأضافت:

"بحصولهم على الدعم الذي يحتاجونه ويختارونه، سيمتلكون أسباب القوة التي ستمكنهم من اجتياز المراحل الكبرى التي يمر بها كل إنسان في حياته، مثل اختيار أين ومع من يعيش، وهل يتزوج ويقيم أسرة، وأي نوع من العمل يزاول، وكيف يدبّر شؤونه المالية الخاصة. عندما يتمتع مرضى التوحد بالمساواة مع الآخرين، بفرصة البت بأنفسهم في مصيرهم والاستقلال في اتخاذ قراراتهم، فإنهم يصبحون قادرين على التأثير في مستقبلنا المشترك تأثيرا إيجابيا أقوى." 

كما أكد الأمين العام في رسالته أن اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، تنص على أن الأهلية القانونية والمساواة في الاعتراف أمام القانون هما من الحقوق المتأصلة التي يتمتع بها مرضى التوحد على قدم المساواة مع أفراد المجتمع الآخرين.