الأمم المتحدة تؤكد ضرورة فعل المزيد لتعزيز مساهمة النساء في مجال السلم والأمن

2017/10/27 — يعقد مجلس الأمن الدولي اليوم الجمعة جلسة مداولات حول المرأة والسلم والأمن من المقرر أن يتحدث خلالها أكثر من ثمانين بلدا بالإضافة إلى عدد من مسؤولي الأمم المتحدة.

ماريا لويزا ريبيرو فيوتي رئيسة ديوان الأمين العام تحدثت في مستهل الجلسة وركزت على أهمية "الوقاية" من الانتهاكات المرتكبة ضد النساء. وتعتبر الوقاية ركنا أساسيا لأجندة النساء والسلم والأمن، وأولوية رئيسية للأمين العام كما قالت فيوتي: "تشكل النساء الغالبية العظمى من ضحايا الاغتصاب الذي يستخدم كسلاح في الحرب، إلى جانب الاختطاف والاتجار بالبشر. وفي الحروب بالمناطق الحضرية يتعرضن للمخاطر أثناء تفتيش المنازل أو عند نقاط التفتيش. ويزداد تعرض المرأة للخطر عندما يكون وضعها المرتبط بالتعليم والصحة والثروة منخفضا. وتزداد المخاطر أيضا بسبب نقص تمثيلها في قطاعي العدالة والأمن والمستويات السياسية العليا." ويؤدي التهميش السياسي للمرأة بهذا الشكل إلى تقويض قدرتها على المشاركة في منع نشوب الصراعات. وأكدت فيوتي التزام الأمين العام بدعم المساواة بين الجنسين في عمل الأمم المتحدة بمجال السلم والأمن. وقالت إن زيارة الأمين العام الحالية لجمهورية أفريقيا الوسطى لا تهدف فقط إلى دعم بعثة حفظ السلام في هذا الوقت الصعب، ولكن أيضا ليشهد بشكل مباشر كيف يترجم النهج الجديد الخاص بمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين إلى عمل على الأرض. 
وقد وضع الأمين العام خطة محددة لتحقيق التكافؤ بين الجنسين في منظومة الأمم المتحدة في جميع المجالات ومنها السلم والأمن. 
وقالت رئيسة ديوان الأمين المتحدة "من غير المقبول في عام 2017 أن تمثل النساء 3% فقط من حفظة السلام التابعين الأمم المتحدة". وذكرت أن الأمم المتحدة تعمل مع الدول المشاركة بقوات في عمليات حفظ السلام، كي تزيد عدد النساء من قوات الجيش والشرطة في هذه البعثات. واستعرضت بومزيلي ملامبو نوكا المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة تقرير الأمين العام حول المرأة والسلم والأمن. وقالت إن التقرير يتناول التقدم المحرز في هذا المجال، ويحدد جهود الأمين العام وتوصياته. يقول التقرير "إن كل يوم يمر دون ترسيخ العزم على منع نشوب النزاعات ووقفها يؤدي إلى مضاعفة المعاناة البشرية والتدهور البيئي...وفي حين أن كل سياق يستلزم حلولا فريدة ومبتكرة فإنها جميعا تتطلب مشاركة المرأة ودورها القيادي على قدم المساواة وبصورة مجدية". وسلط الأمين العام الضوء في التقرير على التزامه الخاص بتنفيذ برنامج المرأة والسلام والأمن، بما في ذلك عبر إدراج منظور نوع الجنس في صميم خطته للوقاية والطفرة في العمل الدبلوماسي. وأكد التزامه بمواصلة التصدي للمجالات التي تكون الأمم المتحدة فيها أكثر تخلفا عن الركب في تمثيل المرأة ومشاركتها الفعالة بما في ذلك في مجال حفظ السلام.