12 November 2018

أهداف_التنمية_المستدامة_فى_الأوساط_الأكاديمية: مركز "هدف تنمية مستدام" خاص بهدف 3

تعرض سلسلة #أهداف التنمية المستدامة_ في الأوساط الأكاديمية مراكز أهداف التنمية المستدامة الجديدة لكل هدف من الأهداف تمشياً مع أجندة 2030 الخاصة بأهداف التنمية المستدامة، في إطار الحملة القائمة المعنية بأهداف التنمية المستدامة التي تقودها الأمم المتحدة. 

12-تشرين الثاني/ نوفمبر- تعرض سلسلة #أهداف التنمية المستدامة_ في الأوساط الأكاديمية هذا الأسبوع جامعة نيوجيزة (مصر)، المؤسسة العضو لبرنامج الأمم المتحدة للأثر الأكاديمي، التي اُختيرت مركزاً لأهداف التنمية المستدامة للهدف 3: ضمان تمتّع الجميع بأنماط عيش صحية وبالرفاهية في جميع الأعمار.   

تعريف بالمركز: 

تهدف جامعة نيوجيزة، وهي جامعة خاصة متعددة التخصصات، إلي توفير تعليم جامعي عالمي المستوي في منطقة الشرق الأوسط وجنوب افرقيا. تركز الجامعة تركيزاً قوياً علي التميز الأكاديمي والمعرفة العملية، كما تصب تركيزها علي بناء مهارات الطالب العمالية عن طريق توفير خبرة من خلال العمل داخل الحرم الجامعي، بالإضافة إلي دورات تطوير مهني بالشراكة مع كبار الممارسين علي الصعيد المحلي والدولي.   

تعزز الجامعة فكرة عمل الطلاب مع المجتمع من أجل فهم التحديات والوصول إلي حلول مبتكرة. في عام 2010، أطلقت الجامعة برامجها الأولية في علوم الصحة (كلية طب، وصيدلة، وأسنان). تركز كلية الطب علي تخرج موظفين مثقفين علمياً، ومطلعين بالأبحاث، ومختصين بعناية المريض، ومسئوليين اجتماعياً، مما يمكنهم تلبية الاحتياجات الصحية الخاصة بالأفراد والمجتمعات.  

مهام المركز تجاه الهدف 3 

تستخدم الجامعة نظام نموذجي متكامل الذي يوفر الطلاب تطبيق لكل المواضيع الدراسة، التي من شأنها نقل الدراسة من النظرية إلي التطبيق. ويتم ذلك من خلال نهج تدريس وبحث أكثر تنظيماً، حيث يتيح فرص مستمرة للطلاب بغية الربط بين النظريات في المحاضرة وتطبيقها علي مرضي من واقع الحياة.  

 

 

وفرت الشراكات التي أُجريت مع مختلف المستشفيات والمؤسسات التعليمية الطبية للطلاب فرصاً لتطبيق ما تعلموه في إطارعملي. لذلك، يتطلب علي طلاب الجامعة عرض نقاط التنمية التي أحرزوها وإبرازها بعد أي منحة، أو زيارة، أو تدريب في مستشفيات مشاركة أو وحدات رعاية صحية أولية. تبني هذه الإنعكاسات مهاراتهم التحليلية والنقدية التي تساعدهم علي إجراء تغيير في خدمات الرعاية الصحية.   

يتعلم الطلاب نُهج كلية فيما يتعلق بتوفير خدمات رعاية صحية إلي المرضي، والنظر في الخلفية الإجتماعية والاقتصادية، والبيئة والسياق،   ومستويات التعليم، والاستعراف البدني للمرض من أجل تقديم معلومات أكثر دقة عن عملية التشخيص الخاصة بهم. بالإضافة إلي ذلك، معرفتهم بالصورة الكاملة للرعاية الصحية من خلال تنظيم أحداث متعلقة بالصحة العالمية التي تعمل مباشرة علي ربط تلك الدراسات بسياسة الصحة العالمية محلياً من خلال رؤية مصر 2030، وعالمياً من خلال أهداف التنمية المستدامة.  

علاوة علي ذلك، تمتلك الجامعة مستشفي تعليمية مزودة بمرافق ومعدات وأدوات حديثة وقدرات بحثية في مختلف المجلات، التي توفر العديد من برامج ماقبل التخرج بشأن الصحة، كما تنظم محاكاة جمعية الصحة العالمية دورياً، لفهم التأثير والمناقشات الخاصة بتحديات الصحة العالمية الحالية ووجهات النظر حولها، وتعزز نوادي المناظرات الطبية للطلاب من أجل بحث مختلف وجهات النظر المتعلقة بالمجال الطبي وفهمها.  

شاركت الجامعة في منتدي الشرق الأوسط المعني بسياسة الصحة، كما تشارك في العديد من مبادرات الصحة التي تم الترويج لها في مصر والخارج.  

يستعرض تقرير أهداف التنمية المستدامة لعام 2018 التقدم المحرز في السنة الثالثة من تنفيذ أجندة 2030 للتنمية المستدامة. يعرض التقرير لمحة عامة تبرز التقدم والثغرات المتبقية لأهداف التنمية المستدامة ال17، بناءاً علي أحدث البيانات المتوفرة، كما ينظر في الترابط عند تناول الأهداف والغايات.   

هذا جزء من اللمحة العامة المقدمة في التقريرعن الهدف 3: 

يتمتع عدداً أكبر من الناس الآن بحياة صحية أفضل من القرون الماضية. مع ذلك، مازالوا يعانون من أمراض يمكن الوقاية منها بدون مبرر ويموت عدداً كبيراً مبكراً. سيتطلب القضاء علي المرض والعلة بذل جهود متظافرة ومستمرة من خلال التركيز علي الجماعات السكانية والمناطق الإقليمية المهملة.  

  • تراجعت نسبة وفيات الأمهات إلي 37 في المئة منذ عام 2000. بالإضافة إلي ذلك، ماتت 303,000 امرأة من جميع أنحاء العالم، في عام   2015، بسبب مضاعافات أثناء الحمل أو الولادة. خلال الفترة من عام 2012إلي عام2017، جري 80 في المئة تقريباً من حالات الولادة عالمياً بمساعدة عاملين من القطاع الصحي ذوي كفاءة، مقابل 62 في المئة في عام 2000-2005. 

  • من عام 2000 إلي عام 2016، انخفض معدل وفيات الأطفال دون عمر الخامسة عالمياً بنسبة 47 في المئة، كما انخفض معدل وفيات المواليد المبكرة بنسبة 39 في المئة. خلال الفترة نفسها، انخفض اجمالي عدد وفيات الأطفال دون عمر الخامسة من 9.9 مليون إلي 5.6 مليون. 

  • انخفض معدل الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية عالمياً من 0.40 إلي 0.26 لكل 1,000 شخص غير مصاب بين عام 2005 و2016. ولكن المعدل أعلي من ذلك بكثير بالنسبة للنساء في سن الإنجاب في افرقيا جنوب الصحراء 2.58 لكل 1،000 شخص غير مصاب.  

  • توفي 32 مليون شخص عالمياً في 2016 نتيجة أمراض القلبية الوعائية، أو السرطان، أو السكري، أو أمراض الجهاز التنفسي الحادة. بلغت احتمالية الوفاة للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 30 و70 عاماً نتيجة هذه الأسباب حوالي 18 في المئة في عام 2016 

  • أنفق 12 في المئة تقريباً من سكان العالم (أكثر من 800 مليون شخصاً) ما لايقل عن عشر ميزانية الأسر المعيشية لدفع تكاليف الخدمات الصحية في 2010، مقابل 9.7 في المئة في عام 2000.  

  • تشير البيانات المتاحة من عام 2005 إلي عام 2016 إلي أن ما يقرب من 45 في المئة من جميع البلدان و90 في المئة من البلدان الأقل نمواً لديهم ما لا يقل عن طبيب واحد لكل 1.000 شخصاً، وأكثر من 60 في المئة لديهم ما لا يقل عن 3 ممرضات أو قابلات لكل 1.000 شخصاً.