5 July 2018

أعضاء برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة في ميدان العمل

يسعي برنامج الأثر الأكاديمي للأمم المتحدة إلي المواءمة بين مؤسسات التعليم العالي مع الأمم المتحدة، من أجل الدعم والإسهام في تحقيق أهداف الأمم المتحدة وولايتها. تُستمد المعلومات الواردة في هذا المقال من مجموعة مختارة من تقارير أخر الأنشطة التي قدمتها المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج.

2 آذار/مارس 2018- اثبتت المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج الالتزام الذي تضطلع به مراكز التربوية والبحثية تجاه الأنشطة والاهتمامات التابعة الأمم المتحدة؛ من خلال تنظمها لمؤتمرات، ومحاضرات، ورحلات ميدانية، ونموذج للأمم المتحدة، وأبحاث علمية، وتفاعل مع العالم الدبلوماسي والاتصال الوثيق بالمجتمع المحلي والأكثر من ذلك.

تحدث العديد من المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج بالتفصيل عن كيفية دعمهم لواحد أو أكثر من المبادئ العشرة للمبادرة. يشمل ذلك طائفة من الأنشطة العملية التي اضطلع بها المؤسسات بمشاركة موظفين إداريين ومعلمين، وباحثين وطلاب، وفي بعض الحالات المجتمع المحلي والعامة، خلال الفترة المشمولة بأحدث التقارير (2017-2016).

من الاحتفالات التي تروج لها الأمم المتحدة ترويجاً شديداً هي علي سبيل المثال، احتفالات الأمم المتحدة باليوم العالمي للسلام، واليوم العالمي للشباب، واليوم العالمي للمرأة، ويوم الأمم المتحدة، واليوم العالمي للبيئة، ويوم حقوق الإنسان؛ حيث دعت جامعة ميرسي علي سبيل المثال الكاتبة والناجية من الحرب في جمهورية الكونغو الديموقراطية، ساندرا يويرنغيمانا لكي تتحدث عن معايير حقوق الإنسان وقصتها حول كيف نجت من مذبحة في معسكر لاجئين.

دعت كلية تي كا أم للهندسة ضابطا في الشرطة الهندية للتحدث إلي مجموعة من الطلاب، بمناسبة اليوم العالمي للشباب وفي إطار جلسة التوعية ضد التسلط. من جانبه احتفلت جامعة مونت كينيا باليوم العالمي للسلام في سجن نيفاشا الخاص بكبار المجرمين بمشاركة السجناء، بعضهم في الواقع مدرسين لزملائهم لمرحلتي التعليم الابتدائي والثانوي.

كما دعت المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج ممثلي السلك الدبلوماسي للتحدث إلى طلابهم عن القضايا العالمية والدولية الملحة.  واستضافت جامعة ماكماستر، علي سبيل المثال، سفير كولومبيا في كندا الذي ناقش عملية السلام الجارية في بلده، حيث قامت بعثة الأمم المتحدة التي تم نشرها هناك، بدور هام.

في هذه الأثناء، تعمل مباشرةً المؤسسات الأخرى التي تتمتع بعضوية البرنامج في ديناميكيات متعددة الأطراف؛ مثلما شاركت جامعة السربون بباريس، علي سبيل المثال، في هامش أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الـ 22 المعني بتغير المناخ في مؤتمر عن الخطوات الجماعية اللازمة  للجامعة من أجل تعزيز التنمية المستدامة تعزيزا فعالاً.

وحسبما ذكرت مدرسة ليلاجي ميموريال أوميجا الدولية، أن مؤتمرات نموذج الأمم المتحدة هي " أداة فعالة لتعليم مهارات الحياة المختلفة لكي تصبح مواطن عالمي على قدر من الوعي والمسئولية." بدأت المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج مثل جامعة لوفلي المهنية تعليم موظفيها والمجتمع الأكاديمي تلك الأهداف لمواصلة تعزيز أهدافهم.

نظمت سي سي ال بي العالمية حلقات دراسية وورش عمل لتوضح الصلة بين التعليم والاستدامة. كما وفرت جامعة ولاية نيويورك في ميدان نيويورك "فصل دراسي تابع للأمم المتحدة" يتضمن محتوي أكاديمي وخبرة ميدانية عملية التي تنسقها رحلات أسبوعية تنظم يوم الجمعة إلي مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث يشارك الطلاب في سلسلة من جلسات الإحاطة التي يقدمها مسؤولو الأمم المتحدة.

استحدثت بعض المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج برامج تستهدف الفئات المستضعفة. وعلى سبيل المثال، استضافت كلية بروفيدنس للهندسة مهرجان الفنون الإبداعية للأطفال من تسع مدارس خاصة في مقاطعة أليبي وباثانامثيتا الهندية. ومن نفس المنطلق، استضافت كلية سي أم أس دورات تفاعلية مع الطلاب المصابين بالتوحد من مدرسة جيوذيس الخاصة في كوتايام بالهند أيضا.

يقود التأثير في المجتمعات المحلية العديد من الأنشطة التابعة للمؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج، حيث أقامت جامعة موسالاير للهندسة والتكنولوجيا معسكرا حيث يروج لنهج تجريبي معني بالتعلم، بهدف تمكين الشباب من تطبيق معارفهم إلى المجتمع. وللثقافة دور، كما أشارت الاكاديمية النمساوية للعلوم، التي شاركت في دراسة علمية لقياس التأييدات الشخصية لمبادئ البرنامج بين طلاب من ستة بلدان.

اشتركت المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج في أنشطة بهدف تشجيع النقاش والبحث في المناطق الرئيسية التي يجري التركيز عليها في الأمم المتحدة. وهذا هو الحال في مدرسة الجامعة الدولية التي روجت للمساواة بين الجنسين ومكافحة العنف الجنسي، كما نظمت مؤتمرات لنبذ العنف ومسابقة فن التصوير الفوتوغرافي عن تعدد الثقافات.

وما هذه إلا أمثلة قليلة على العديد من الأنشطة قامت بها المؤسسات التي تتمتع بعضوية البرنامج. اجتذبت هذه المبادرة عددا كبيرا من المؤسسات لأكثر من 120 دولة عضو في الأمم المتحدة، الذين قرروا الانضمام إلى شبكة أكاديمية عالمية تتصل بالأمم المتحدة من أجل الإسهام في بناء عالم أفضل. وللمزيد من التفاصيل عن الأنشطة الواردة في هذه المقال أو أكثر، يمكنك أن تلقي نظرة على مجموعة مختارة من تقارير الأنشطة علي موقعنا.